: آخر تحديث
ما تم تفكيكه واعتقال عناصره في غرب إيران

خلية إرهابية أم عملاء موساد؟

6
8
6

إيلاف من لندن: تساءل مراقبون متابعون للشأن الإيراني، ما إذا كانت الخلية الإرهابية التي أعلن الحرس الثوري عن تفكيها في غرب البلاد هي نفسها التي أعلن انها شبكة تجسس تابعة للموساد الإسرائيلي. 
وصدر بيانان، اليوم الأربعاء، أحدهما عن القوة البرية بالحرس الثوري، تكلم تفكيك خلية ارهابية شمال غرب إيران كانت تعتزم القيام بأعمال تخريبية وزعزعة الامن.
بينما، على صلة، أعلن مدير عام دائرة مكافحة التجسس بوزارة الامن الايرانية عن اعتقال شبكة من العناصر العميلة لجهاز الاستخبارات الصهيوني "الموساد" مع ضبط شحنة كبيرة من الاسلحة والعتاد في حدود غرب البلاد.

رصد

وإذ ذاك، قال بيان للعلاقات العامة لمقر حمزة سيد الشهداء التابع للقوة البرية للحرس الثوري، انه بعد تغلغل خلية ارهابية مكونة من ثلاثة اشخاص في منطقة بوكان العامة كانت تعتزم القيام بأعمال تخريبية ومزعزعة للأمن، تمكن مقاتلو المقر من رصد هذه الخلية في الوقت المناسب والقضاء عليها.  
واوضح البيان انه تم قتل عنصرين من هذه الخلية الارهابية في اشتباك مسلح واصابة آخر واعتقاله، مشيرا الى ضبط كمية من الاسلحة والعتاد ومعدات التخريب كانت بحوزة الارهابيين.
وذكر بيان مقر حمزة التابع للقوة البرية بالحرس الثوري أنه بناءً على عمل استخباراتي، تم خلال هذه العملية القبض على ثلاثة عناصر منحرفة أرادوا إنقاذ هذه الخلية الارهابية.

مكافحة التجسس 

 ومن جهتها، أفادت العلاقات العامة بوزارة الامن الايرانية في بيان اصدرته ان مدير عام دائرة مكافحة التجسس في الوزارة قال في تصريح له: انه وفي سياق الرصد والسيطرة الاستخبارية خارج الحدود والاجراءات الاستخبارية العملانية الواسعة من قبل رجال الامن فقد تم اعتقال شبكة من العناصر العميلة لجهاز الاستخبارات الصهيوني "الموساد" وضبط شحنة كبيرة من الاسلحة والعتاد كانت بمعيتهم، بعد دخولهم من حدود غرب البلاد.
واوضح بان العناصر العميلة للموساد هؤلاء كانوا يعتزمون استخدام هذه المعدات للقيام بعمليات اغتيال وفي احداث الشغب مضيفا: ان الكيان الصهيوني كان يعتزم القيام باعمال تخريب خلال فترة الانتخابات عدة مرات في مختلف مناطق البلاد الا انه تمت الحيلولة دون وقوع هذه الاعمال التخريبية الارهابية في ظل مبادرة رجال الامن في الوقت المناسب وجرى توجيه ضربة كبيرة لشبكة الموساد الارهابية في المنطقة.

أسلحة 

وصرح المسؤول في وزارة الامن الايرانية ان هذه الاسلحة ضمت مسدسات وقنابل يدوية وبنادق وينشستر وكلاشينكوف وكميات من الرصاص حيث يستخدم قسم منها مثل بنادق وينشستر والقنابل اليدوية لاثارة الشغب حين التجمعات.
ووجهت وزارة الامن الشكر والتقدير للمواطنين خاصة سكان المحافظات الغربية ليقظتهم في مواجهة اعداء الجمهورية الاسلامية الايرانية، داعية المواطنين للتعامل بمزيد من اليقظة والوعي ازاء بعض العروض المشبوهة خاصة في الاجواء الافتراضية ومنها طلب القيام ببعض الامور مقابل الحصول على مبالغ غير اعتيادية، واطلاع الوزارة عليها في مثل هذه الحالات.


 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار