: آخر تحديث

جائزة استراليا: نيوي محبط من عدم وجود حل سريع لمشكلات الارتجاجات

5
5
4

ملبورن : عبّر المهندس البريطاني أدريان نيوي مدير أستون مارتن، الجمعة، عن احباطه من عدم وجود حل سريع لمشكلات الارتجاجات في السيارة التي يعاني منها وأنها "تستنزف طاقة الفريق بالكامل"، ما يضع السائق المخضرم الإسباني فرناندو ألونسو في "حالة نفسية صعبة". 

وعانت السيارة التي صممها نيوي من مشكلات لا حصر لها خلال تجارب ما قبل الموسم بسبب وحدة الطاقة غير الموثوقة من هوندا، واستمرت هذه المشكلة في ملبورن قبل انطلاق جائزة أستراليا الكبرى الافتتاحية للموسم. 

وتسببت الارتجاجات في هيكل السيارة في سقوط المرايا والمصابيح الخلفية، وهناك مخاوف من تعرض ألونسو وزميله الكندي لانس سترول لتلف في أعصاب أيديهما. 

وأعرب نيوي (67 عاما) عن إحباطه قائلا إنه لا يوجد حلّ سريع بعدما أكملت السيارتان ثلاث لفات فقط بينهما في الفترة الاولى للتجارب الحرة في ملبورن.

وأضاف "أعتقد حاليا أن هناك خطة عمل واضحة لمحاولة تقليل الارتجاحات الصادرة من وحدة الطاقة". 

وتابع "إنهم يعملون على ذلك، ولن يكون الحل سريعا... لا أستطيع تحديد مدى سرعة إنجازهم لذلك، لكن يجب أن يكون هذا هو الدافع الرئيس".

وأردف "بمجرد تجاوزهم لهذه المشكلة، سيتمكنون من التركيز بشكل كامل على الأداء. لكن في الوقت الحالي، تستنزف مشكلة الارتجاجات هذه كل الجهود في جميع الجوانب".

 وكشف نيوي أن الفريق يعاني أيضا من مشكلات في البطاريات، حيث تعمل اثنتان فقط من أصل أربع. وأي عطل آخر سيعني استبعاد إحدى السيارتين من سباق ملبورن. 

وبصفته أحد أعظم المصممين في تاريخ هذه الرياضة، أقرّ نيوي أنه يشعر بـ "العجز" بينما تحاول شركة هوندا اليابانية جاهدة إيجاد حل. 

وتؤثر هذه المشكلات على السائقين، حيث يواجه المخضرم ألونسو، البالغ 44 عاما، موسما آخر من دون سيارة قادرة على المنافسة.

واستطرد قائلا "فرناندو، في رأيي، أحد أعظم السائقين على الإطلاق. قدراته، وموهبته، وإمكاناته الشاملة. كان ينبغي أن يفوز، في الحقيقة، بأكثر بكثير من بطولتين للعالم".

وختم قائلا "لا يزال يتمتع بسرعة فائقة، وموهبة فذة، وذكاء حاد... لذا، يمر فرناندو بفترة صعبة نفسيا في الوقت الراهن".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة