إيلاف: فيما دعا البرلمان العراقي نوابه إلى الحضور إلى بغداد غدًا تمهيدا للتصويت على حكومة المكلف بتشكيل الحكومة مصطفى الكاظمي فإن الترجيحات تشير إلى حصوله على الثقته من أول جولة، فيما تنشر "إيلاف" قائمة مسربة للتشكيلة الوزارية.
فقد دعا رئيس البرلمان محمد الحلبوسي النواب إلى الحضور في بغداد من الخارج ومحافظات البلاد غدًا الاثنين استعدادًا لعقد جلسة منح الثقة للحكومة الجديدة يومي الثلاثاء أو الأربعاء المقبلين.
ووجّه الحلبوسي بتهيئة رحلات جوية استثنائية لنقل النواب من مطاري أربيل والسليمانية الشماليتين ومن مطار البصرة الجنوبية لنقل النواب إلى بغداد غدًا، فيما سيحاول النواب في الدول الأخرى الحضور في الموعد المحدد برحلات جوية.
ومن المنتظر أن يطلب المكلف بتشكيل الحكومة مصطفى الكاظمي اليوم الأحد رسميًا من رئاسة البرلمان تحديد موعد عقد جلسة منح الثقة لحكومته لتعقد الثلاثاء أو الأربعاء كأقصى حد بعدما توافقت الكتل السياسية على غالبية وزارات تشكيلته الحكومية.
تأتي دعوة النواب إلى حضور الجلسة الاستثنائية للتصويت على تشكيلة الحكومة وسط دعوة ملحّة أطلقتها ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة جينين هينس بلاسخارت للإسراع في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.. محذرة من أن الوقت ليس في مصلحة العراق للتأخير.
قالت بلاسخارت في تغريدة على شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" تابعتها "إيلاف" إنه "تستمر الأزمات الحادة المتعاقبة في دفع العراق إلى المجهول".. وشددت على أنه "من الضروري تشكيل حكومة ذات تأييد واسع بشكل سريع".
وأكدت المسؤولة الأممية أن "التسوية السياسية دليل على النضج السياسي ومصدر للمرونة".. وقالت "تذكير ودي للسياسيين: العراق لا يمتلك رفاهية الوقت".
قائمة مسربة لتشكيلة الحكومة الجديدة
ومن المفترض أن تضم الحكومة الجديدة 22 وزارة، منها 12 وزارة للشيعة، و6 وزارات للسنة، و3 وزارات للأكراد، ووزارة واحدة للأقليات.
وبحسب قائمة مسربة للتشكيلة الحكومية، لم تستطع "إيلاف" التأكد من دقتها فإنها تضم الدكتور حارث محمد عن المتظاهرين وزيرًا للخارجية، وعبد الكريم هاشم عن المجلس الأعلى الإسلامي، والدكتور عزام قنبر آغا عن تحالف سائرون للصحة، وجواد عبد الرضا للنقل مرشحًا من الكاظمي، والقاضي أركان قادر من الأكراد للعدل، وعدنان درجال عن تحالف القوى السنية للرياضة والشباب، وإحسان عبد الجبار عن تيار الحكمة للنفط، وطالب الكعب للزراعة، والدكتور هشام داود للثقافة عن المتظاهرين، وعثمان الغانمي أو عدنان الزرفي أو نجيب الصالحي للداخلية، وجمعة عناد عن القوى السنية للدفاع، وأركان شهاب للاتصالات.. وكاظم السهلاني لوزارة العمل، وجاسم الأسدي عن سائرون.
كذلك الدكتور ماهر جوهان عن القوى السنية للتجارة، ومنهل عزيز عن القوى السنية للصناعة، ود. نييل عبد الصاحب عن النصر للتعليم العالي، والتربية فلاح القيسي عن القوى السنية، ونزار قحطان عن سائرون للكهرباء، وخالد بتال للتخطيط عن القوى السينة، والمالية لامرشح لها بعد، وإيفان فائق للهجرة، ونازين محمد عن الأكراد لوزارة البلديات والإعمار.
وقد اعترضت القوى الشيعية على أربعة من وزراء هذه التشكيلة، حيث من المنتظر أن يعيد الكاظمي النظر فيها، واستبدال عدد منهم خلال الساعات المقبلة استعدادًا لعرضها على البرلمان لضمان منحها الثقة.
يشار إلى أن الرئيس العراقي برهم صالح كان قد كلف في التاسع من الشهر الماضي رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة الجديدة عقب اعتذار عدنان الزرفي وأمامه 30 يومًا لتقديم برنامجه الحكومي وتشكيلته الوزارية إلى البرلمان للتصويت عليها بالثقة من عدمها.
والكاظمي ثالث شخصية يتم تكليفها من الرئيس العراقي لتشكيل الحكومة بعد إخفاق سلفيه عدنان الزرفي ومحمد توفيق علاوي في نيل ثقة البرلمان، وفي حال حصول التشكيلة الجديدة على الثقة، فإنها ستخلف حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الذي استقال في نهاية نوفمبر 2019 تحت ضغط احتجاجات شعبية تطالب برحيل ومحاسبة الطبقة السياسية الحاكمة المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة ورهن إرادتها بإيران.


