وجّهت السفير الأميركية لدى بولندا انتقادات إلى زميلها السفير الصيني، وصلت إلى حد اتهامه بأن حسابه على تويتر يتضمن "تضليلًا صينيًا وترجمات ضعيفة إلى اللغة البولندية".
إيلاف من وارسو: قالت السفيرة جورجيت موسباخر في تغريدة لها "تضليل صيني، حسابات مزيفة، ترجمة ضعيفة إلى البولندية.. روايات الصين الزائفة تجدها على حساب السفير الصيني ليوقوانغ يوان وحسابات أخرى مرتبطة بالصين، هذه التكتيكات لن تعمل في بولندا".
أوردت السفيرة الأميركية نسخًا عن عدد من التغريدات الصادرة على الأرجح من حسابات مزيفة قامت بنشر دعاية للصين، ومنها أن الولايات المتحدة لم تكن فاعلة في حماية مواطنيها من وباء كورونا، وتغريدات فيها أخطاء لغوية، كما ذكرت وسائل إعلام بولندية.
أثارت تغريدات السفيرة الأميركية ردود فعل واسعة بين المغردين البولنديين، حيث قال أحدهم إن الولايات المتحدة تقوم بالدعاية أيضًا، فيما شكر مغرّد آخر الدعم الصيني لبولندا خلال الوباء.
وأشار مغرّد آخر إلى أن اللغة البولندية صعبة، ومن والوارد أن يخطئ الأجانب أثناء استخدامها، كما كانت تخطئ الولايات المتحدة في لفظ اسم الحكومة البولندية خلال الحرب العالمية الثانية.


