: آخر تحديث

معارضون سوريون: عيد الجلاء السوري لم يأت بعد

74
68
55
مواضيع ذات صلة

بهية مارديني: مرت أول أمس الذكرى الرابعة والسبعين لاستقلال سوريا عن المستعمر الفرنسي والتي احتفل بها النظام السوري واعتبر في وسائل اعلامه أنها "ملحمة لتحفيز الطاقات نحو المتابعة في التضحية وصولا إلى تطهير تراب سوريا من آخر "إرهابي" موجود عليها" فكيف رأى المعارضون هذه المناسبة؟

قالت حركة التجديد الوطني المعارضة في بيان تلقت "إيلاف" نسخة منه أن "الشعب السوري الذي حقق استقلاله الناجز عن المستعمر الفرنسي قبل 74 عاماً، جديرٌ بأن يستعيد استقلاله ويُجلي كل الاحتلالات التي تكاثرت على أرض سوريا".

وطالبت الحركة السوريين الوقوف "صفاً واحداً في وجه الظلم والاستبداد والإرهاب والعدوان، وتحمل المسؤولية الكاملة عن إنجاز حريّة بلادنا، ومواطنينا، كما فعل الآباء المؤسسون في العام 1946".

وأشار البيان الى أن معاناة شعبنا لم تكن خلال العقود المنصرمة بل امتدت طوال أعوام الاستقلال الأربعة والسبعين.

وأضاف "أثبتنا كشعب، في السنوات القليلة المضيئة من تاريخنا أننا نستحق الحياة، وبإمكاننا أن نقيم ديمقراطية مدنيّة حرّة، وبإمكاننا أن نتعايش كمكونات عرقية ودينية ومذهبية".

انتقد البيان الموقف الأميركي من تسليم الجولان للمحتل الإسرائيلي قبل عامٍ، واعتبره "مؤشرا على القاع الذي وصلت إليه البلاد في ظل استبداد وظلم أوقفها عاجزة عن تحرير أرضها، وحماية استقلالها، فضلاً عن نهضتها وتنميتها".

وقالت حركة التجديد الوطني: "كان الأحرى بالنظام السوري أن يقف إلى جانب مطالب ثورة شعبه المحقّة منذ عام 2011، ويعترف بأن شعباً انتفض من أجل حريته وكرامته، وقدم الشهداء تلو الشهداء، لهو شعب قادر على التحرير، وعلى حمل المشروع الوطني الذي ادّعى "الحزب القائد" أنه الوحيد الذي يملكه، فإذا به الذي يجر البلاد والعباد إلى الخراب التام".

وانتهى البيان الى التأكيد على أن الشعب السوري "سيعود شعلة الإلهام لتحقيق الاستقلال والحرية، وبناء الدولة الديمقراطية الحديثة الموحدة لكل أبنائها، وسيكتب بيده النهاية المشرقة لقضيته العادلة".

جلاء منقوص 

الصحافي السوري ياسر بدوي قال لـ"إيلاف" إن جلاء المحتل الفرنسي حدث يعتز به كل سوري ولكنه بقى ناقصا لأنهم خرجوا وأوكلوا المهمة للمرتبطين بهم، ورهنوا البلد لصنيعتهم وليحولوا التنافس السياسي الى واجهة للصراعات العسكرية التي انتهت بوأد الاستقلال مع سيطر ة الطاغية حافظ الأسد الذين رهن الوطن للمحتلين بالخفاء وجاء وريثه ليسلمهم علانية".

ورأى أن "الجلاء الحقيقي هو جلاء الأسد ووكلاء الاحتلال  وعندها نعتز بوطن حر".

وعبر عن اعتقاده "أن المهمة ما تزال صعبة لكن هناك أمل بالجلاء الحقيقي لننعم بحرية في الوطن".

الاستقلال الحقيقي

رأى سوريون أن العيد الوطني لسوريا لم يأت بعد وسيكون العيد في اليوم الذي يسقط فيه الاستبداد والذي يتحرر فيه السوريون من نظام الإجرام ويحكمون أنفسهم بأنفسهم ويبنون دولة العدل والحق والقانون، بحب منشورات وتغريدات تابعتها "إيلاف".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار