: آخر تحديث
يسعى لفريق حكومي كفوء يواجه الازمات

الكاظمي يحدد ملامح حكومته المقبلة

71
55
50
مواضيع ذات صلة

أسامة مهدي: كشف رئيس الحكومة العراقية المكلف عن ملامح الحكومة الجديدة التي يسعى الى تشكيلها مشددا على ان المطلوب منها القدرة على مواجهة الازمات.

وقال المكلف بتشكيل الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي الذي يقترب من الانتهاء من مهمته "أن المشاورات مع القوى السياسية مستمرة في اجواء ودية"، مضيفا في تغريدة على حسابه بشبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" قائلا "نحاول تجاوز المعوقات على اساس الحوار الايجابي".

واوضح الكاظمي "نريد فريقا حكوميا كفوءا ونزيها يواجه الازمات ويسير بالبلاد نحو النجاح وتحقيق مطالب الناس".

وكان المكلف قد اعتبر الاسبوع الماضي انه سيكون رئيس حكومة أزمة لكنه لا يملك عصا سحرية لحل مشاكل البلاد منوها الى انه سيفاوض الاميركان حول وجود قواتهم مشيرا الى ان الاحتلال الاميركي قد دمر البنية التحتية لبلاده مشددا على انه سيعمل على ابعادها عن الصراعات الاقليمية وينفتح عربيا وأسلاميا.

وتابع الكاظمي في تصريحات لعدد من الاعلاميين العراقيين أن حكومته جاهزة وأنه راعى في اختيار الوزراء النزاهة والكفاءة وان كانت هاتان المفردتان مستهلكتان.

وقال "أنا بصدد التفاوض مع الكتل السياسية على هذا الاساس من أجل تمريرالحكومة تحت قبة البرلمان بأسرع وقت حتى أتمكن من بدء العمل طبقاً للأولويات الضاغطة".
 
قوى مصرة على المحاصصة
 
وعلى الصعيد نفسه اعتبر محمد اللكاش عضو تيار الحكمة برئاسة عمار الحكيم وهو احدى القوى الشيعية التي شاركت بترشيح الكاظمي أن بعض الكتل ما زال مصراً على مبدأ المحاصصة المقيتة.

وقال اللكاش في بيان صحافي السبت تابعته "إيلاف" إن "الفرصة ما زالت الفرصة امام الكاظمي برفض المحاصصة وتشكيل حكومة أزمة مصغرة بـ 12وزارة وبرنامج حكومي محدد يتضمن اعادة هيبة الدولة وإجراء انتخابات مبكرة لا تتجاوز نهاية هذا العام وتداعيات وباء كورونا".

واكد ان "بعض الكتل السياسية ما زالت مصرة على مبدأ المحاصصة المقيتة بأدق تفاصيلها والدفع بالعملية السياسية الى المجهول والمراوغة والمماطلة بعدم اجراء انتخابات مبكرة الى نهابه الدوره البرلمانيه الحاليّة ومن يزعم خلاف ذلك فهو يكذب" على حد قوله.

يشار الى انه منذ استقالة حكومة عادل عبد المهدي في كانون الأول ديسمبر الماضي يعيش العراق ركوداً سياسياً وأصبح الكاظمي المحاولة الثالثة لتشكيل حكومة جديدة منذ بداية عام 2020 بعد اعتذار عدنان الزرفي وقبله محمد علاوي.

وأمام الكاظمي عدة تحديات منها عقبة المطالبة بالانسحاب الأميركي من البلاد ومواجهة أزمة وباء كورونا إضافة إلى تراجع إيرادات النفط العراقي إلى نحو النصف في شهر آذار مارس الماضي.

وكان الرئيس العراقي برهم صالح قد كلف في التاسع من الشهر الحالي الكاظمي مدير المخابرات العراقية بتشكيل الحكومة الجديدة عقب اعتذار عدنان الزرفي وأمامه 30 يوما لتقديم برنامجه الحكومي وتشكيلته الوزارية الى البرلمان للتصويت عليها بالثقة من عدمها.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار