: آخر تحديث
قال إن له أدلة وسيسمي الأسماء بمسمياتها إذا اضطر لذلك

العثماني يتهم منافسيه باستغلال مواقعهم لخدمة أهداف حزبية

46
60
55
مواضيع ذات صلة

الرباط: وجه سعد الدين العثماني، أمين عام حزب العدالة والتنمية المغربي، اتهامات صريحة لمنافسين سياسيين لحزبه باستغلال مواقعهم ومؤسسات الدولة لبناء شبكات من الجمعيات والشباب استعدادا لانتخابات 2021 التشريعية.
جاء ذلك في لقاء حزبي أطره العثماني بمدينة الرشيدية، في الجنوب الشرقي للملكة، اليوم الأحد، حضره المئات من أعضاء ومتعاطفي حزب العدالة والتنمية بالمنطقة.
وقال العثماني: "هناك من يستعمل الوسائل المتاحة له في بعض مؤسسات الدولة من أجل بناء شبكات من الشباب والجمعيات عن طريق الدعم الموجه لأهداف حزبية وبناء قاعدة انتخابية"، وذلك في إشارة إلى تحركات حزب التجمع الوطني للأحرار حليفه في الغالبية الحكومية من دون ذكر اسمه.
وأكد العثماني أنه لا ينطق من فراغ ولديه ما يثبت ذلك، وشدد على أنه "إذا اضطررنا في وقت من الأوقات لتقديم المعطيات سنفعل ذلك ونسمي الأسماء بمسمياتها"، الأمر الذي يمثل تهديدا غير مباشر لفضح ممارسات خصومه المفترضين.
واعتبر أمين عام حزب العدالة والتنمية أن أصحاب هذه الممارسات "مخطئون ، والشعب المغربي ذكي ،وسيفهم ألاعيبهم"، كما اكد ان حزبه "لن يشتغل بالوسائل العمومية من أجل توجيهها لخدمة الحزب"، لافتا إلى أن "هؤلاء لا يملكون كيف يضمنون استجابة المواطنين لخطابهم السياسي إلا بهذه الوسائل، وهذا مع الأسف بدأ من الآن".
وزاد مهاجما "هؤلاء يفكرون فقط في 2021 وأنا لا أعرف من أين جاءهم هذا الهوس بانتخابات 2021 التي مازالت بعيدة ، ودعوها حتى تقترب، وتعالوا نخدم البلاد فقط".
ولم يفوت العثماني الفرصة دون الرد على حزب التقدم والاشتراكية وأمينه العام نبيل بنعبد الله، حيث قال: "هناك أطراف من داخل الحكومة مسؤولة عن الوضع وتساهم فيه لكنها تروج خطابات غير منطقية ويهددون بالانسحاب"، وأضاف "كيفما كان الحال، نحن حريصون على الغالبية الحكومية وإذا لم يرد حزب الاستمرار فيها فليتخذ هو القرار".كما جدد العثماني التأكيد على تمسك حزبه بالمرجعية الإسلامية وتشبثه بها، موضحا أن المرجعية التي يؤمن بها حزبه "ليست منغلقة ولا تجعل التناقض بين المرجعية الإسلامية والديموقراطية وبينها وبين الحداثة والتقدم، وإنما فيها انسجام".
وأضاف أن وظيفة حزبه تتمثل في التطوير الفكري المستمر للمرجعية من أجل تحقيق "الانسجام مع التطورات التي تقع وطنيا وعالميا وعمق المرجعية الإسلامية هو الاستقامة التي يسميها المغاربة (المعقول) بكل معانيها"، حسب تعبيره.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار