: آخر تحديث
قائد قوات الدعم السريع يكشف تفاصيل الاجتماع الأخير:

البشير طلب قتل ثلث السودانيين لإخماد الثورة

57
53
60
مواضيع ذات صلة

إيلاف من القاهرة: كشف نائب رئيس المجلس العسكري في السودان محمد حمدان دقلو "حميدتي"، أن الرئيس السابق عمر البشير، طلب قتل ثلث الشعب السوداني، من أجل إخماد الثورة ضده، والبقاء في السلطة.

وقال نائب رئيس المجلس العسكري، الفريق أول محمد حمدان دقلو "حميدتي"، قائد قوة الدعم السريع، إن الرئيس السابق عمر البشير، طلب "إبادة ثلث الشعب السوداني، ردا على الاحتجاجات التي استمرت 4 أشهر ضد نظام حكمه الذي دام 3 عقود".

وكشف حميدتي الذي كان أبرز القادة المقربين من البشير، تفاصيل الاجتماع الأخير للبشير مع قادة الجيش والقوى الأمنية.

وقال: "في إطار تشاور القادة العسكريين مع الرئيس السابق للخروج من الأزمة، ذكر لنا أننا مالكية، (على مذهب الإمام مالك)، والمالكية يبيحون إبادة ثلث الشعب ليعيش البقية في أمان وعزة".

وأضاف حميدتي، أن البشير أكد لهم أن "غلاة المالكية أباحوا حتى إبادة نصف الشعب". وتابع: "في هذه اللحظة قررنا أن نتشاور في التغيير".

وروى حميدتي تفاصيل الاجتماع بالقول: "البشير أمسك بالمايك ثم سلم على الحضور قائلا: الوضع بقي صعبا، ونحن مذهبنا مالكي، ويحل إنك تقتل الثلث، والمتشددون يحلون قتل 50%". واستطرد حميدتي: أنا قلت في نفسي حسبي الله ونعم الوكيل".

وكشف حميدتي أن ثلاثة أشخاص هم الدائرة الضيفة للبشير، كانوا يتحكمون في الحكم، وهم النائب الأول للبشير علي عثمان طه، ومساعد رئيس الجمهورية الأسبق نافع على نافع، ورئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم، أحمد هارون.

وقال: "في اجتماعات اللجنة الأمنية، نحن كنا قاعدين زي الكبابي، (الأكواب)، والتعليمات تأتي من نافع وعلي وأحمد هارون، ولما نقول هذا غلط، يقول لك أسكت وكنا بنسكت لأننا خائفون".

واستشهد حميدتي برئيس أركان الجيش السوداني، هاشم عبد المطلب بابكر، وقال: "الناس القاعدة قدامكم يعرفون هذا الكلام، وكانوا ساكتين عليه لأنهم خايفين، صاح ولا يا هاشم، (وأشار إلى رئيس الأركان).

وكشف أن قادة الجيش والقوى الأمنية تشاورا معه في عزل البشير، مشيرًا إلى أنه وافق فورًا على اسقاط نظام حكمه.

وأوضح حميدتي كواليس تعيينه نائبًا لرئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان، وقال، إن الأخير اشترط أن يكون نائبًا له، وقال: والله أنا ليس عندي طموح أحكم البلد، وأنا لدي 700 شهيد و5 آلاف جريح، كلهم في رقبتي، ولا أستطيع تحمل مسؤولية 35 مليون شخص".

وكانت الاحتجاجات اندلعت ضد نظام حكم عمر البشير في شهر ديسمبر الماضي، وتطورت إلى اعتصام خارج مقر وزارة الدفاع وسط الخرطوم، وفي يوم الخميس الماضي 11 أبريل الجاري، أعلن وزير الدفاع عوض بن عوف، اسقاط نظام عمر البشير واعتقال الرئيس السابق في مكان آمن.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار