: آخر تحديث
يرتقب أن يصل جثمانه ظهرًا من الدوحة

عباسي مدني مؤسس الجبهة الإسلامية للإنقاذ يدفن اليوم في الجزائر

52
57
51
مواضيع ذات صلة

يدفن عباسي مدني، الزعيم التاريخي للجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية، السبت في الجزائر، إذ ينتظر أن يصل جثمانه ظهرًا من الدوحة، حيث توفي الأربعاء، بحسب مصادر متطابقة.

الجزائر: أكد مصدر أمني لوكالة فرنس برس أن "عباسي مدني سيدفن اليوم السبت في مقبرة العالية" الواقعة في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية على مقربة من المطار.

وذكر مصدر مقرب من العائلة لوكالة فرنس برس أن "الجثمان سيصل في الساعة 12:25 بتوقيت الجزائر (11:25 ت غ) ثم ينقل إلى منزله  في حي بكور" في وسط العاصمة الجزائرية، على أن يدفن اليوم.

كان الهاشمي سحنوني، أحد مؤسسي الجبهة الإسلامية للإنقاذ، أكد أن الدفن "سيتم إما في مقبرة سيدي إمحمد غير البعيد عن مسكن عباسي مدني أو في مقبرة العالية"، قبل أن يؤكد المصدر الأمني المواكب للتحضيرات للجنازة، أن عباسي سيدفن في العالية القريبة من مطار الجزائر.

توفي عباسي مدني الأربعاء عن عمر ناهز 88 سنة، في الدوحة، حيث كان يقيم في المنفى منذ 2003. وكان مدني من دعاة تأسيس دولة إسلامية في الجزائر، ودعا إلى الكفاح المسلح، بعدما أبطل الجيش الجزائري في 1992 نتيجة الانتخابات التعددية الأولى في البلاد، التي فازت بها آنذاك الجبهة الإسلامية للإنقاذ. وتمّ حل الحزب وسجن قادته.

ودعا مدني، الذي أودع السجن قبل الانتخابات في يونيو 1991، للمرة الأولى، إلى وضع حد لأعمال العنف في يونيو 1999 حين أعلن "الجيش الإسلامي للانقاذ" إلقاء السلاح. ولطالما اشتُبه في أنه يدير من سجنه سرًا عمليات الفصيل المسلّح.

أطلق سراح مدني في يوليو 2003 بعدما صدرت بحقه عقوبة بالحبس 12 عامًا، قضاها بين الزنزانة والإقامة الجبرية، لإدانته بالمساس بأمن الدولة، وقد منع من ممارسة أي نشاط سياسي.

يشار إلى أن عباسي مدني من مواليد عام 1931 في مدينة سيدي عقبة (بسكرة)، وقد انضم إلى صفوف "ثورة التحرير" ضد الاستعمار الفرنسي باكرًا، واعتقلته السلطات الاستعمارية في سنة 1954، وبقي في السجن حتى استقلال البلاد من في سنة 1962.

عمل مدني الحاصل على دكتوراه من بريطانيا، أستاذًا للفلسفة في جامعة الجزائر. ويحمّله معارضون مسؤولية الحرب الأهلية التي عرفت بـ"العشرية السوداء" بين 1992-2002.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار