: آخر تحديث
تنحي رئيس المجلس العسكري لن ينهي الأزمة قريبًا

هل يلحق عبد الفتاح البرهان بعوض بن عوف سريعًا؟

53
59
58
مواضيع ذات صلة

يبدو أن تنحّي رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، عوض بن عوف، وتعيين الفريق الركن عبد الفتاح البرهان، لن ينهي الأزمة القائمة، أقله في الفترة القريبة المقبلة.

إيلاف من نيويورك: اعتبر ممثل الحركة الشعبية لتحرير السودان/شمال، في الولايات المتحدة، فيليب مرجان توتو، أن "عبد الفتاح البرهان، يعد من أركان نظام عمر حسن البشير، وهو أحد مهندسي مجازر دارفور"، متابعًا: "إذا أمسك كبار الضباط كالبرهان، وأحمد حميدتي بالسلطة، فهذا يعني أن لا شيء تغير".

انتفاضة على نظام الإخوان الحاكم
توتو، وفي حديث لصحيفة "إيلاف"، قال: "إن الحركة الشعبية تشارك في الثورة، باعتبار أننا جزء من الشعب السوداني، الذي انتفض على نظام الإخوان المسلمين، الممسك بالسلطة منذ ثلاثين عامًا، وطالب بتغييره بشكل كامل".

مسرحية مكشوفة
وعن الأحداث المتتالية التي يعيشها السودان في الأيام الأخيرة، اعتبر أن "ما حصل كان مسرحية تؤكد مدى استخفاف البشير وأعوانه بالشعب، فتسلم بن عوف الحكم جاء بهدف الحفاظ على السلطة، واعتقدوا أن الشعب لا يعلم بهذه الألاعيب". متابعًا: "وللتغطية على تسلم بن عوف السلطة وإنهاء الثورة، تحدثوا عن اعتقال البشير ومنعه من السفر، وهذا ليس صحيحًا".

أداة البشير التنفيذية
توتو الذي أعرب عن اعتقاده أن بن عوف لن يكون مؤهلًا لتسلم أي منصب بعد الآن، ربط تنحيه بالضغط الذي واجهه، فالشعب رفضه لأنه جزء من المنظومة الإسلامية الحاكمة، وهو أداة تنفيذية للبشير، ومطلوب للمحكمة الجنائية، لمشاركته في إبادة الشعب في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق.

تحذير إلى البرهان
عن توقعاته للفترة المقبلة، رأى أنه "وفي حال استمر الضغط الشعبي سيلحق البرهان ببن عوف". متابعًا: "وفي حال حصلت مساومة، فسيحكم لفترة، ولكن قد يتم رفع شكاوى بحقه، وتحريك ملفه في المحكمة الجنائية، باعتباره أحد المتورطين في جرائم دارفور".

الثورة مستمرة
أضاف: "الثورة مستمرة حتى تحقيق مطلب الشعب بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية انتقالية غير عسكرية. نريد دولة سودانية تقوم على القانون والمواطنة وتحقيق المساواة بين جميع المواطنين من دون تمييز ديني أو عرقي".

ثلاثة مطالب رئيسة
جدير بالذكر أنه، وبعد ساعات من تنحّي عوض بن عوف، وتسلم عبد الفتاح البرهان رئاسة المجلس العسكري، حددت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان، ثلاثة مطالب رئيسة لفض الاعتصام المستمر أمام القيادة العامة للقوات المسلحة.

وطالبت قوى التغيير بضمان عملية النقل الفوري للسلطة إلى حكومة مدنية انتقالية عبر المجلس القيادي لقوى إعلان الحرية والتغيير، وإلغاء أي قرارات تعسفية من قيادات لا تمثلها ولا تمثل الشعب.

وأكدت في البيان الذي أصدرته على ضرورة التحفظ على كل رموز السلطة الماضية من المتورطين في جرائم ضد الشعب حتى عرضهم على محاكمات عادلة يحاسبون فيها على ما اقترفوه. 

وقالت: "حتى تنفيذ هذه المطالب كاملة علينا أن نتمسك باعتصامنا أمام القيادة العامة للقوات المسلحة بالعاصمة، وباعتصامنا في ولايات السودان المختلفة، وبالإضراب الشامل، حتى تنقل السلطة بالكامل إلى حكومة مدنية انتقالية تعبّر عنكم وعن مطالب ثورتكم العظيمة".

وحسب البيان، فإن المطالب المذكورة لا تقبل المساومة أو التلاعب، وإن تنحّي النظام ونقل السلطة إلى حكومة مدنية انتقالية يجب أن يتم فورًا.


 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار