أثارت الصحف المغربية اليومية الصادرة الجمعة تشكيلة من الأخبار والملفات الجديدة، من بين أبرز عناوينها: طريق الحبيب المالكي القيادي بحزب الاتحاد الاشتراكي سالكة نحو رئاسة مجلس النواب للمرة الثانية، والمصابون بأمراض نفسية من دون أدوية، ومناورات عسكرية لإحباط تهريب أسلحة كيماوية بالدار البيضاء، وحقيقة الاتهامات الموجهة لزوجة مصطفى الخلفي (الوزير المنتدب المكلف العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومةالمغربية)، وحلم تنظيم "المونديال " بالمغرب مرتبط بنتائج الانتخابات الإسبانية.
إيلاف المغرب من الرباط: أفادت "المساء" أن الدورة الاستثنائية لمجلس النواب، انتهت على وقع الفشل، بعدما تأجل التصويت على مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين، وذلك بسبب تراجع حزب العدالة والتنمية عن التوافق الذي حصل بين مكونات المجلس حول تدريس المواد العلمية والتقنية بلغة أجنبية في إطار التناوب اللغوي.
في غضون ذلك ، تنطلق اليوم الجمعة الدورة الربيعية، إذ سيعقد مجلس النواب جلسة عمومية تخصص لافتتاح الدورة الثانية من السنة التشريعية الثالثة، وانتخاب رئيس مجلس النواب طبقا لمقتضيات النظام الداخلي.
وأشارت الصحيفة إلى أنه في غياب أي مرشح آخر للغالبية، يدخل الحبيب المالكي، القيادي بحزب الاتحاد الاشتراكي، الرئيس الحالي للمجلس هذه المحطة، من دون منافسة تذكر، ما يجعل طريقه سالكة إلى رئاسة الغرفة الأولى للمرة الثانية.
وأكدت مصادر من عدد من مكونات الغالبية على استمرار المالكي في رئاسة مجلس النواب، من خلال تصويتها لصالحه، مضيفة أنه لم يطرح في جدول أعمال الاجتماعات الأخيرة للغالبية إمكانية التقدم بمرشح بديل عن المالكي، خاصة أنه لا يوجد حزب أبدى رغبته في تقديم مرشح لهذا المنصب باسم الغالبية.
المصابون بأمراض نفسية من دون أدوية
في الشأن الاجتماعي، أوردت "المساء" أيضا أنها علمت أن هناك تطورا جديدا في قضية صيادلة ما بات يعرف ب"الهلوسة"، وارتفاع متابعاتهم أمام القضاء، مشيرة إلى أنهم قرروا التصعيد في هذا الملف ووقف صرف جميع أدوية الأمراض النفسية إلى حين تسوية المشكل الذي يهددهم بالمتابعة القضائية، كما حصل لبعض زملائهم في المهنة.
وذكرت الصحيفة أن هذا التطور سيجعل المرضى النفسيين، والذين يتابعون أدويتهم بناء على وصفات طبية يعانون الأمرين مع توقف صرف الأدوية، مع ما قد يترتب عن ذلك من تداعيات.
وكشف محمد لحبابي، رئيس كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، أن مشاكل الصيادلة القضائية تطورت، خصوصا بعدما استأنفت النيابة العامة أخيرا ضد صيدلانية بمراكش (جنوب) بعد متابعتها في حالة سراح لصرفها دواء بناء على وصفة طبية وطبقا للقانون، وطالبت بمتابعة الصيدلانية في حالة اعتقال، رغم المراسلة التي تقدمت بها مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة، والتي تثبت أن الدواء الذي صرفته بناء على وصفة طبية لا يدخل ضمن الأدوية المهلوسة.
وأوضح لحبابي أن هذا التطور مقلق، ويحمل الصيادلة مسؤولية صرف أدوية بناء على وصفات طبية وفي احترام تام للقانون، مع تسجيلها في سجلات الأدوية التي تم صرفها، مطالبا في الوقت ذاته بتعديل قانون 1922 الذي يتابع بموجبه الصيادلة اليوم في المواد المتعلقة ببيع المواد السامة والخطيرة.
مناورات عسكرية لإحباط تهريب أسلحة كيماوية بالدار البيضاء
نشرت صحيفة "الأحداث المغربية" أن المياه المغربية استضافت مناورة عسكرية كبرى، حيث اجتمعت خلال الأسبوع الماضي وحدات من البحرية الملكية المغربية، وقوات تابعة للبحرية الأميركية، وحلف " الناتو" بالمركز المغربي لتدريب البحري بالدار البيضاء، في أول تدريب من نوعه خارج أوروبا.
خلال هذه العملية، قامت القوات المسلحة بمحاكاة عملية اعتراض بحري، ومكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل. وذكر بيان صادر عن البحرية الملكية أن التمرين حضرته أيضا عناصر من الدرك الملكي، والوكالة الأميركية لمكافحة المخاطر، والجمعية الكيمائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية الأميركية.
وتدخل هذه التدريبات، حسب المصدر ذاته، ضمن عملية الأمن البحري، التي تم إطلاقها بواسطة "الناتو" منذ عام 2016 في البحر المتوسط، بهدف المساهمة في معرفة الوضع البحري ومكافحة الإرهاب والمشاركة في بناء قدرات الأمن البحري لدول المنطقة.
حقيقة الاتهامات الموجهة لزوجة الوزير الخلفي
في توضيح نشرته "الأحداث المغربية" أيضا، نفى المستشار القانوني لفاطمة الزهراء بابا، زوجة مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب المكلف العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، كل الاتهامات الموجهة إليها في شكوى تقدم بها مقاول للنيابة العامة تربطه علاقة عمل مع الاتحاد الوطني لنساء المغرب، مبرزا أنها "اتهامات باطلة ولا أساس لها من الصحة".
وأوضح المصدر ذاته، حسب نفس الصحيفة، أن زوجة الوزير هي فعلا عضو في الاتحاد الوطني لنساء المغرب، لكن لا علاقة لها بالاتهامات الموجهة ضدها، مؤكدا أن المقاول، الذي قدم خدمات للمنظمة المذكورة، تسلم ثلاثة شيكات نظير الأشغال التي قام بها.
وبخصوص ما تبقى بذمة الاتحاد الوطني لنساء المغرب، فقد اتصل هذا الأخير يوم 2 أبريل الجاري بالمقاول، لكي يتسلم الشيك الرابع والأخير، وفق المساطر المعمول بها، وبذلك يتضح أنه تسلم حقوقه المادية حسب درجة تقدمه في الأشغال ووفائه بالتزاماته، غير أن دفاع المشتكي رفض تسلم الشيك، وذلك بمحضر عون قضائي، ما اضطر الاتحاد إلى إيداعه بالمحكمة.
واعتبر المصدر ذاته، وفق الصحيفة، أن الاتهامات التي وجهها المقاول لزوجة الوزير غير صحيحة، ذلك أن المقاول تعامل مع الاتحاد الوطني لنساء المغرب، صاحب الخدمات التي فوض القيام بها للمشتكي.
وكان المقاول قد اتهم المعنية بالأمر بالتهرب من أداء مستحقاته، وفق الشكوى التي تقدم بها للنيابة العامة بالمحكمة الابتدائية لمدينة تمارة (ضواحي الرباط).
حلم تنظيم "المونديال" بالمغرب مرتبط بنتائج الانتخابات الإسبانية
تختم "إيلاف المغرب" قراءتها للصحف بـ"أخبار اليوم" التي كتبت تقول إن حلم تنظيم المغرب كأس العالم 2030 بشراكة مع اسبانيا والبرتغال، أصبح رهينا بنتائج الانتخابات التشريعية التي ستنظم باسبانيا يوم 28 أبريل الجاري، إذ أن سقوط الحزب الاشتراكي الحاكم يعني سقوط هذا المشروع المشترك، الذي يرفضه اليمين الإسباني.
واستندت "أخبار اليوم" في ذلك الى حوار أجرته صحيفة "ماركا" مع بيدروسانتشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، الذي سئل:" متى ستنظم تظاهرة رياضية كبيرة باسبانيا؟"، فرد قائلا:" هو مشروع عرضته على الحكومتين المغربية والبرتغالية، على غرار الاتحاد الدولي لكرة القدم".
وأضاف المتحدث ذاته:" الاتحادات الكروية (في البلدان الثلاثة) تشتغل على هذا المشروع حاليا"، مبرزا انه "يريد أن يقود هذه الفكرة ابتداء من الولاية التشريعية المقبلة"، في إشارة ضمنية إلى قدرته على الفوز بالانتخابات، وضمان تحقيق هذا الحلم على أرض الواقع، وفي الوقت نفسه يوجه سانتشيز خطابه إلى عشاق المونديال بتأكيد أن تصويتهم للحزب الاشتراكي سيجعل المونديال المشترك بين مدريد والرباط ولشبونة ممكنا.


