تداولت الصحف المغربية اليومية الصادرة الثلاثاء مجموعة من الأخباروالملفات الجديدة، من بين أبرز عناوينها: أخطر مضامين تقرير أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء، والجيش المغربي يحرك المقاتلات الجوية والدبابات نحو الحدود مع الجزائر، والاستماع إلى متهمين باختطاف واحتجاز رجال أعمال وطلب فدية، ورئيس الحكومة للوزراء: اربطوا الحزام، وأنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا..انطلاق التصاميم الهندسية، وتصنيف دولي حديث يضع الجامعات المغربية في مراكز متأخرة.
إيلاف المغرب من الرباط: خصصت صحيفة "أخبار اليوم" موضوعها الرئيس لعرض ما سمته بـ"اخطر مضامين تقرير غوتريس حول الصحراء".
وقالت الصحيفة إن النص الكامل للتقرير، الذي اطلعت عليه، جاء "باردا"، وموغلا في الدبلوماسية والحرص على عدم إثارة غضب أي من الطرفين، رغم أن نبرة متشائمة تطل بين أسطره، عكس ما ذهبت إليه قصاصة وكالة الأنباء الفرنسية عن أن التوصل إلى حل لهذا النزاع ممكن.
وأشارت الصحيفة إلى أن غوتيريش كان قد أتى على عبارة من هذا القبيل في تقريره الجديد، لكنه اتبعها بخلاصة مفادها أن الثقة مفتقدة بين أطراف النزاع، وأن استعادتها تتطلب الكثير من الوقت والعمل.
واستخلصت الصحيفة ذاتها أن أخطر ما يواجهه المغرب أمام مجلس الأمن من مضامين تقرير غوتيريش الجديد، هو دعوة هذا الأخير للسلطات المغربية إلى الكف عن الحؤول دون قيام بعثة "مينورسو" بلقاءات مباشرة مع من يسميهم التقرير بـ"الفاعلين المحليين"، في إشارة محتملة إلى نشطاء من بينهم انفصاليو الداخل.
مقابل ذلك، جدد الأمين العام للأمم المتحدة دعوة جبهة "بوليساريو" إلى رفع الحظر الذي فرضته في السنوات الأخيرة على اتصالاتها بـ"مينورسو" بمقرها الرسمي بمخيم الرابوني في تيندوف( جنوب غربي الجزائر) .
الجيش يحرك المقاتلات الجوية والدبابات نحو الحدود مع الجزائر
بعد أيام قليلة من اختتام مناورات "الأسد الإفريقي" بين المغرب وأميركا، في جنوب المملكة، حركت القوات المغربية بشكل غير مسبوق الدبابات ومختلف الأسلحة البرية المتطورة، إضافة إلى المقاتلات المغربية الحديثة، نحو الحدود الجزائرية لبدء أكبر مناورات الجيش المغربي.
وحسب معطيات أوردتها صحيفة "المساء" التي نشرت الخبر، فإن الأمر يتعلق بمناورات عسكرية هي " الأضخم في تاريخ الجيش المغرب"، وقد بدأت هذه المناورات أمس الاثنين، بمشاركة وحدات برية وجوية مختلفة، بمنطقة جبل صاغرو، بين تاغونيت وفم زكيد، بالقرب من الحدود الجزائرية.
ونقل موقع القوات المسلحة الملكية المغربية، وفق الصحيفة، أن المنطقة الحدودية المغربية مع الجزائر تشهد في هذه الأثناء تحركا غير مسبوق للآليات العسكرية الكبرى، ذات رمزية كبيرة، حيث "تعود إلى اعتداءات الجيش الجزائري على الأراضي المغربية في أكتوبر 1963، مما أدى إلى نشوب حرب الرمال".
وأضاف المصدر ذاته أن المنطقة التي تحتضن المناورات هي "نفس المنطقة التي وقع فيها الجيش الوطني الجزائري في فخ القوات المسلحة الملكية في إحدى المعارك".
الاستماع إلى متهمين باختطاف واحتجاز رجال أعمال
في خبر آخر، نشرت "المساء" أيضا أن مصدرا مطلعا كشف أن قاضي التحقيق أنهى الاستماع إلى شبكة وصفت بـ"الخطيرة"، قامت باختطاف واحتجاز رجال أعمال ومقاولين قصد طلب فدية.
وفي التفاصيل أن عناصر الشبكة أوهمت ضحايا، تم اختيارهم بعناية، بتوفرها على كميات مهمة من عملة اليورو ، رماها شاطئ البحر بنواحي القنيطرة (شرق الرباط)، ويرغبون في صرفها بعيدا عن أعين مصالح الأمن والدرك والوكالات البنكية، الأمر الذي سهل استدراج مقاولين ورجال أعمال واحتجازهم وطلب فدية مقابل ذلك.
وقالت الصحيفة ذاتها، إنها علمت أن العصابة تتكون من 13 متهما أحيلوا على القضاء، بعدما استدرجوا رجال أعمال من الدار البيضاء وطنجة (شمال) والرباط وسلا المجاورة لها ومدن أخرى، إلى مناطق خالية بدعوى توفرهم على مبالغ مالية كبيرة من اليورو ينوون صرفها.
وكان أفراد العصابة يستعملون الغازات المسيلة للدموع، ويعمدون إلى إخفاء وجوههم بواسطة أقنعة قبل أخذ الضحايا إلى ضيعات فلاحية بعيدة وسلبهم كل ما في حوزتهم.
وحققت عناصر الشرطة القضائية مع المتهمين بعد اعتقالهم عن طريق الوصول إلى خادم أحد المقاولين، الذي تبين أنه متورط مع أحد أفراد العصابة.
رئيس الحكومة للوزراء: اربطوا الحزام
كشفت صحيفة "الأحداث المغربية" أن منشورًا للدكتور سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، دعا الوزراء إلى ترشيد نفقات الإدارات وإعطاء الأولية للمشاريع الموقعة أمام الملك محمد السادس.
وأبرزت الصحيفة أن الوزراء توصلوا بمراسلة العثماني، التي يدعو من خلالها" القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية" إلى إعداد مقترحاتها المتعلقة بالبرمجة الميزانياتية للسنوات الثلاث المقبلة (2020 ـ 2022) مدعومة بـ"أهداف ومؤشرات نجاعة الأداء".
وأوصى العثماني القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية بـ" التحكم في نفقات الموظفين" عن "طريق ضبط توقعات كتلة الأجور وتقييد صرفها بالسقف المحدد لها، مشددا على ضرورة "حصر إحداث المناصب المالية في الحاجات الضرورية".
أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا..انطلاق التصاميم الهندسية
في سياق آخر، أوردت "الأحداث المغربية"أيضا أنه بعد انتهاء دراسة الجدوى لأنبوب الغاز، الذي سيربط نيجيريا بالمغرب عبر 15 بلدا من غرب إفريقيا، والتي أنجزتها شركة الهندسة البريطانية "بومبسون" في يناير الماضي، تقترب هذه الأخيرة من إنجاز تقييم شامل لمرحلة التصميم الهندسي لمرور الأنبوب، وكذا دراسة العرض والطلب على الغاز في السوق..
وتابعت الصحيفة أن الشروع في هذا العمل بدأ بالفعل، ويجري تنفيذه من طرف مكتب "بومبسون" في أبو ظبي، وقريبا ستقدم الشركة نتائج دراستها حول مشروع خط أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا، الذي سيغير بشكل جذري الخدمات اللوجيستية لنقل الغاز المنتج في إفريقيا إلى أوروبا.
ومن أهم النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة، وفق الصحيفة، تقدير طول خط الأنابيب في 5700 كيلو متر، وأيضا تقييم الأثر البيئي والاجتماعي.
تصنيف دولي حديث يضع الجامعات المغربية في مراكز متأخرة
أفادت صحيفة "العلم" أن الجامعات المغربية صنفت في مراكز متأخرة ضمن ترتيب لأفضل الجامعات في العالم، حسب بيانات "تايمز هاير إديوكيشن 2019".
ووفقا للتصنيف الصادر عن مؤسسة " التايمز للتعليم العالي"، فقد حلت جامعات محمد الخامس بالرباط، والقاضي عياض بمراكش، وسيدي محمد بن عبد الله بفاس في المركز 801، فيما جاءت جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء في المركز 1001، وذلك بين 1258 جامعة في العالم شملها التقرير.
وتصدرت جامعة "أكسفورد" البريطانية التصنيف الدولي، فيما جاءت جامعة كامبريدج البريطانية ثانية، وحلت في المركز الثالث جامعة هارفارد الأميركية.
وختمت "العلم" خبرها بالإشارة إلى أن قائمة التايمز للتعليم العالي تعتمد 13 مؤشر أداء في تقييمها الذي يشمل 5 فئات أو مجالات هي التعليم أو البيئة التعليمية، والبحث والتأثير والنظرة الدولية المستقبلية والدخل.


