: آخر تحديث
القرار سيُعقد مهمة واشنطن في العراق لوجود مليشيات موالية لايران

رجوي: اعلان ترمب للحرس الايراني إرهابيا ضروري لامن واستقرار المنطقة

50
55
45
مواضيع ذات صلة

أسامة مهدي: اعتبرت زعيمة المعارضة الايرانية رجوي ادراج الرئيس الاميركي للحرس الثوري الايراني على قائمة الارهاب مطلبا عادلا للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وأمرا ضروريا للأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

وفي تغريدة لها بعد ساعات من اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترمب ادراج الحرس الثوري الايراني على قائمة الارهاب، أكدت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي ان إدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب مطلب قديم جديد للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.

واضافت في تغريدة عبر موقعها الرسمي في شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" وتابعتها "إيلاف" ان "إدراج قوات الحرس القمعية في قائمة الإرهاب هو مطلب قديم جديد وعادل للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وأمر ضروري للأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم".

محدثين: اعتبار الحرس الايراني ارهابيا يجنب المنطقة حربا

ومن جهته أكد محمد محدثين رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ان "إدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب وطردها من المنطقة شرط ضروري لمنع وقوع حرب كبير في المنطقة والعالم. منذ سنوات وقوات الحرس تعمل من أجل تأجيج الحروب وإراقة الدماء في سوريا والعراق واليمن. 

واشار في تصريح صحافي ارسل نصه الى "إيلاف" ان قوات الحرس كانت حتى الآن تراهن على سياسة المهادنة الاميركية لمواصلة هذه الحرب القذرة.  واشار الى ان المعارضين لإدراج قوات الحرس في قائمة الارهاب هم "المروّجون للفاشية الدينية في إيران حيث يمهّدون بذلك للحرب تحت يافطة السلام فإنهم جاؤوا من العائلة التي كانت قبل 80 عاماً تروّج للسلام مع هتلروسهّلوا الطريق بذلك لقتل ستين مليون إنسان معتبرين ان إدراج الحرس في قائمة الإرهاب يعتبر من موانع وقوع الحرب.

تعقيد مهمة واشنطن العسكرية والدبلوماسية في العراق

جاءت خطوة ترمب بحسب مسؤولين أميركيين مطلعين بعدما صعدت الإدارة لوقت طويل ضد إيران والدعم الذي تقدمه إلى ميليشيات في سوريا ولبنان والعراق واليمن.

وسيتزامن التصنيف الإرهابي للحرس الايراني مع فرض عقوبات على شكل تجميد الأصول التي قد يمتلكها الحرس الثوري في الولايات المتحدة الأميركية وفرض حظر على الأميركيين الذين يتعاملون معه أو يقدمون الدعم المادي إلى أنشطته.

وتحدثوا عن تداعيات هذا التصنيف على الحرس  الذي يمتلك نفوذًا وتأثيرًا كبيرين في إيران حيث أشاروا إلى أن "تأثير العقوبات الأميركية قد يكون محدودًا لكنه يعقّد الوضع بالنسبة إلى العمل العسكري والدبلوماسي الأميركي لا سيما في العراق حيث يرتبط العديد من الميليشيات الشيعية والأحزاب السياسية العراقية بعلاقات وثيقة مع الحرس الثوري.

وقالت صحيفة "تايم" الاميركية انه "من غير تقديم استثناءات أو التخلي عن التصنيف فإنه يمكن منع القوات والدبلوماسيين الأميركيين من الاتصال بالسلطات العراقية أو اللبنانية التي تتفاعل مع مسؤولي الحرس أووكلائهم في البلدين". 

ومن المتوقع ان يصدر تحذير من وزارة الخارجية الاميركية حول احتمال قيام إيران بتنفيذ أعمال انتقامية ضد المصالح الأميركية بما في ذلك السفارات والقنصليات إضافة إلى الاحتجاجات المناهضة للولايات المتحدة.

ترمب: المتعاونون مع الحرس الايراني ارهابيون أيضا

واشار ترمب الى ان ادراج الحرس على قائمة الارهاب يؤكد حقيقة أن إيران ليست فقط دولة ممولة للإرهاب، بل إن الحرس الثوري ينشط في تمويل الإرهاب والترويج له كأداة حكم". وقال إن فيلق القدس وهي وحدة نخبة تابعة للحرس الثوري الإيراني يشملها أيضاً هذا القرار. وفيلق القدس هو جناح خارجي يقدم الدعم إلى حلفاء طهران في الشرق الأوسط مثل حزب الله اللبناني وقوات الرئيس السوري بشار الأسد.

وأوضح ترمب أن هذا القرار "يزيد بدرجة كبيرة مستوى ونطاق ضغوطنا القصوى على النظام الإيراني".. مضيفاً "إذا كنتم تقومون بأعمال مع الحرس الثوري فأنتم بذلك تمولون الإرهاب".

من جانبه حذّر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الاثنين كل "الشركات والمصارف حول العالم" من التعامل مع الحرس الثوري الإيراني.

وقال بومبيو إن "الشركات والمصارف حول العالم أمام مسؤولية واضحة تقضي بالتأكّد من أن كل المؤسسات التي يتعاملون معها ماليا ليست على أي علاقة مادية بالحرس الثوري الإيراني"، معتبراً أن النظام الإيراني "لا يدعم الإرهاب فحسب بل هو نفسه متورط بأعمال إرهابية".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار