الرباط: في الوقت الذي يخوض فيه مئات الأساتذة المتعاقدين احتجاجات في 6 مدن مغربية،اتجهت وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي والبحث العلمي إلى رفض الجلوس على طاولة الحوار مع التنسيقية الوطنية التي تمثل الأساتذة المتعاقدين.
وقال وزير التربية الوطنية المغربي سعيد أمزازي، في مؤتمر صحافي نظم الاربعاء بالرباط حول «الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية للتربية و التكوين»، إن الحكومة المغربية لن تتراجع عن نظام التوظيف بالتعاقد، كخيار استراتيجي، مؤكدا أن الوزارة مستعدة للجلوس مع النقابات الأكثر تمثيلية للأساتذة، لكنها لن تتحاور في ملف التعاقد مع التنسيقيات.
و أضاف أمزازي أن 50 في المائة من الأساتذة المتعاقدين وقعوا على الملحق التكميلي بالعقد الذي يربطهم مع الأكاديميات الجهوية للتربية و التكوين، معتبرا أن الإقبال الكبير الذي يشهده التوظيف بالتعاقد يبرز رغبة المقبلين عليه في اختياره، دون أن يفرض عليهم.
وناشد الوزير الأساتذة المحتجين أن يتحلوا بروح المسؤولية و يراعوا مصلحة التلاميذ الذين تضيع عليهم الحصص المدرسية، مما يهدد مستقبلهم،عن طريق وقف الإحتجاجات و العودة لفصولهم.
ويخوض مئات الأساتذة المتعاقدين احتجاجات في 6 مدن مغربية، منذ أسبوع، مطالبين بإدماجهم في سلك الوظيفة العمومية و إسقاط العمل بنظام التوظيف عن طريق التعاقد، وهي الإحتجاجات التي عرفت تدخلات لقوات الأمن، أسفرت عن إصابة العديد من المحتجين واعتقالات في صفوفهم قبل أن يطلق سراحهم.


