: آخر تحديث
لندن تؤكد لها أنهما على قيد الحياة وليسا محتجزين لديها

موسكو تطلب القيام بزيارة قنصلية لسكريبال وابنته ... وبريطانيا ترفض

68
66
58

أعلن ديمتري بوليانسكي مساعد سفير روسيا في الأمم المتحدة الإثنين أن بلاده تطالب بالقيام بزيارة قنصلية للعميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا، اللذين تم تسميمهما بمادة نوفيتشوك السامة للأعصاب قبل عام في سالزبوري في بريطانيا.

إيلاف: في مؤتمر صحافي خصص لهذه القضية، التي أدت إلى تبادل طرد دبلوماسيين بين لندن وحلفائها من جهة وروسيا من جهة، وفرض عقوبات اقتصادية أميركية وأوروبية، قال الدبلوماسي الروسي "ما زلنا لا نعرف من قام بهذا التسميم ولماذا وكيف".

هما يرفضان ذلك
أضاف "أين هما؟"، و"هل لا يزالان على قيد الحياة؟"، مؤكدًا "ليست لدينا أية معلومات على الإطلاق". وتحدث عن احتمال خضوعهما "لاحتجاز قسري" أو تعرّضهما لعملية "خطف". 

أكدت لندن من جهتها أن سكريبال وابنته "على قيد الحياة"، وأنهما ليسا محتجزين ولا تحت مراقبة السلطات البريطانية.

وقال مسؤول بريطاني طالبًا عدم كشف هويته، إنهما "موطنان حرّان (...) لا يريدان رؤية الحكومة الروسية". أضاف أنه لا يمكن السماح بزيارة قنصلية عندما يكون الشخص المعني غير موقوف، ويرفض ذلك. أضاف إنهما "طلبا احترام حياتهما الخاصة".
واتهمت السلطات البريطانية موسكو بالوقوف وراء تسميم سكريبال وابنته، ودعمها الغرب في اتهامها.

ألغاز تلف القضية
صدرت مذكرة توقيف أوروبية ضد روسيين، هما ألكسندر بتروف وروسلان بوشيروف، للاشتباه في أنهما نفذا الهجوم ووصفا بأنهما تابعان للاستخبارات العسكرية الروسية. لكنّ الاسمين قد يكونان مستعارين.

وكان سكريبال وابنته أدخلا المستشفى بعد إصابتهما بالتسمم في 5 مارس 2019 قبل أن يتعافيا حسب لندن، التي ترفض كشف أي تفاصيل عن وضعهما الحالي.

قال مساعد السفير الروسي "هناك الكثير من الألغاز" في هذه القضية. ونفى مجددًا أي مسؤولية لموسكو، مؤكدًا أنه "ليس هناك دليل نهائي" لإثبات هذه الاتهامات. وتابع: "لا علاقة لنا بهذه القصة".

أضاف "نريد لقاء مواطنينا، وإذا كان سكريبال وابنته لا يريدان التحدث إلى القنصل الروسي في المملكة المتحدة فهذا من حقهما، لكن ليقولا ذلك له في لقاء مباشر، وليس عبر تسجيل فيديو أو وثائق". وشدد الدبلوماسي الروسي على أنه "يجب أن نتمكن من الاتصال بهما عبر القنصلية إذا كانا على قيد الحياة".
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار