الرباط: أوقفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل مؤقت، ضابط شرطة يعمل بالمنطقة الأمنية ابن مسيك بولاية أمن الدار البيضاء، في انتظار إحالته على المجلس التأديبي، وذلك عقب نتائج البحث الإداري الذي باشرته المفتشية العامة بشأن التجاوزات المهنية التي شابت تسجيل شكوى تقدمت بها فتاة قاصر، تفيد تعرضها للتعذيب وسوء المعاملة على يد سيدة وزوجها كانت تعمل لديهما كعاملة منزلية .
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، اليوم (الإثنين)، أن المدير العام قرر، في نفس القضية، توجيه توبيخ لضابط شرطة ممتاز كان يرأس بالنيابة الدائرة الأمنية أثناء الديمومة، و كذلك إنذار بحق عميد شرطة ممتاز، بسبب الإخلالات الإدارية و التجاوزات التي رصدها بحقهما تقرير لجنة التفتيش المركزية.
وكانت المصلحة الولائية للشرطة القضائية أحالت يوم 23 فبراير الماضي، على أنظار النيابة العامة المختصة، زوجين يشتبه بهما بتعريض فتاة قاصر للتعذيب و سوء المعاملة و كذا الإدلاء ببيانات زائفة، فور انقضاء فترة الحراسة النظرية (الإعتقال الإحتياطي) و انتهاء التحقيقات الأولية بشأن الشكوى المقدمة.
وأضاف المصدر ذاته أن المفتشية العامة للأمن الوطني واصلت أبحاثها الإدارية بشأن التجاوزات المهنية و الإختلالات الوظيفية المنسوبة لموظفي الأمن، بعد الوقوف على التقصير الوظيفي الذي شاب معالجة الإجراءات الأولية في التعاطي مع القضية بمركز الدائرة الأمنية المعنية.


