: آخر تحديث
تنظيم لقاءات شهرية في الهواء الطلق

"نقراو فالشارع "مبادرة شبابية مغربية لتشجيع القراءة 

55
66
52
مواضيع ذات صلة

سلا: تحت شعار"نقراو فالشارع" أي "لنقرأ في الشارع"، أطلق شباب مغاربة مبادرة ثقافية لتشجيع المواطنين من مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية على القراءة والمطالعة، و مزاولتها بشكل دوري لتنمية مداركهم وقدراتهم المعرفية والفكرية.

تهم المبادرة تنظيم لقاءات شهرية بتنظيم خرجات ترفيهية في الهواء الطلق بمدينة سلا، تروم خلق فضاء للنقاش والتواصل حول كتاب تتم برمجته من أجل دراسته وتحليله من طرف مشاركين في اللقاء.

تقول خولة مزوار، رئيسة جمعية"هيستيا" للثقافة :"تقوم فكرتهاعلى تنظيم تجمع فكري كل شهر في ساحة باب لمريسة التي تعد واحدة من أبرز المعالم التاريخية بمدينة سلا، لمناقشة كتاب محدد، من خلال إبداء وجهات نظر مختلفة يتقاسمها مشاركون حول محتواه والفقرات التي جذبت انتباههم و الشخصيات التي أثرت في نفسيتهم، في مناسبة للتعرف على أصدقاء جدد نتشارك معهم ولع المطالعة وتبادل الآراء والأفكار، على أن نقترح كتبا أخرى لقراءتها وبرمجتها في الشهور المقبلة".

وترى رئيسة الجمعية التي تعنى بالمجالات الثقافية و البيئية وأسس الديمقراطية أن المبادرة تساهم في تطوير الشباب و تنمية الجانب اللغوي لديهم من خلال تشجيعهم على القراءة التي تشهد معدلات انخفاض كبيرة في المغرب، في ظل ارتفاع ملحوظ لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي التي تحول دون تطوير فعل المطالعة.

أوضحت مزوار أن حملة"نقراو فالشارع" لاقت ردود فعل إيجابية من خلال تفاعل رواد المواقع الاجتماعية الذين أثنوا على أهميتها، وأبدوا رغبتهم في المشاركة و مشاطرة تجاربهم بخصوص قراءة الكتب.

واعتبرت أن تدني نسبة القراءة في صفوف الشباب مسؤولية يتحملها الجميع و لا تقتصر فقط على دور الأسرة والدولة.

وقالت مزوار:"علينا أن نبدأ بالتلاميذ في المؤسسات التعليمية بتدريسهم لمادة التربية النفسية منذ صغرهم، فضلا عن كيفية تعاملهم مع الكتاب وتطوير معارفهم، حينها لا أظن أن هذا المشكل سيظل مطروحا للنقاش".

وحول اختيار الشارع كمكان للقراءة والنقاش، تعتبر الفاعلة الجمعوية أن الهواء الطلق والجلوس في ظل الطبيعة يساعد على المطالعة بأسلوب مبتكر و جديد، يحفز على تنمية المدارك وصقلها.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار