مراكش: دعا المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام فرع مراكش السلطات إلى تغيير إسم منتجع إمليل السياحي إلى منتجع «لويزا ومارين»، تكريما لروح السائحتين الدانماركية والنرويجية اللتين قتلتا بمنطقة «شمهروش» بضواحي مراكش، بداية الأسبوع الجاري.
وقال محمد الهروالي، رئيس الفرع بمراكش ل «إيلاف المغرب» إن ذلك أقل ما يمكن فعله تكريما لروح السائحة الدانماركية « لويزا فيسترغر جيسبرسن » والنرويجية « مارين أولاند »، وكذا للرد على العقول المريضة التي استهدفت شابتين بريئتين.
وأشار رئيس المرصد إلى أن المكتب سيتقدم بطلب رسمي للسلطات المعنية من أجل تغيير إسم المنتجع الى « منتجع لويزا ومارين »، من أجل قطع الطريق على أصحاب الأيادي الآثمة التي طالت السائحتين الأجنبيتين ،من جهة، و لدعم السياحة الجبلية التي تعد مصدر عيش سكان المنطقة ، من جهة أخرى
وأضاف الهروالي أن أعضاءاً من مكتب الفرع قاموا أمس (الخميس) بزيارة لمنطقة « إمليل » التي شهدت الجريمة المروعة، و أنهم من خلال حديثهم مع السكان و مع السياح الأجانب الوافدين على المنتجع، وقفوا على حجم التذمر الذي خلفه الحادث الأليم لدى ساكنة المنطقة، المعروفين بكرم ضيافتهم و بتعاملهم الجيد مع السياح، خاصة الأجانب طيلة عقود من الزمن دون تسجيل أي حادث مماثل.
وأكد الهروالي أن المغاربة شعب مضياف ، وأنه يحتفي بالأجنبي كيفما كانت جنسيته ودياناته، واصفا ما وقع بالشنيع و الذي لا يمت بصلة لقيم التسامح والتضامن المعروفة لدى المغاربة.
كما طالب باجتثاث منابع التطرف الديني من جذورها ووضع حد للنشاط الإرهابي الذي يستهدق المغرب و المغاربة، وذلك بالضرب بيد من حديد على أيادي من يزهقون أرواح الأبرياء.


