: آخر تحديث
دعا ترمب إلى موسكو مشترطا التضافر في العمل

بوتين: مستعد لزيارة واشنطن

33
44
38

جوهانسبرغ: حملت قمة ترمب - بوتين في  هلسنكي تفاهما روسيا - أميركيا قد يكون بداية لسلسلة تفاهمات تخص قضايا عالقة بين البلدين، ويبدو ان هذه الكيمياء بين الزعيمين بدأت تؤتي ثمارها بتحسن أعمق لكن حذر، حيث أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن استعداده لزيارة واشنطن كما دعا نظيره الأميركي لزيارة موسكو، مشترطاً التضافر في العمل.

ويأتي تصريح الرئيس الروسي الجمعة عن رغبته بتبادل الزيارات بعد قمة أولى مع نظيره الاميركي أثارت اعتراضات كثيرة في الولايات المتحدة، وجدلا واسعا في الإعلام الأميركي وبين الأوساط السياسية.

تبادل الزيارات

وصرح بوتين في مؤتمر صحافي عقده في جوهانسبورغ على هامش قمة بريكس (البرازيل والهند وروسيا والصين وجنوب افريقيا) "نحن مستعدون لدعوة ترمب الى موسكو. لقد وجهنا اليه الدعوة وتحدثت اليه وأنا مستعد للتوجه الى واشنطن".

بوتين يشترط

إلا أنه حذر قائلا "سأكرر مجددا (فقط) إذا تضافرت الشروط المؤاتية من أجل العمل هناك"، مضيفا ان هذه اللقاءات مع ترمب "مفيدة".

من جهة ثانية أشاد بوتين بنظيره الاميركي قائلا "الميزة الاساسية لترمب هي أنه يسعى الى تحقيق وعوده للناخبين الاميركيين".

موقف موحدا

وكان ترمب وبوتين أبديا خلال قمة في هلسنكي في 16 تموز/يوليو موقفا موحدا نادرا خلال المؤتمر الصحافي المشترك بينهما خصوصا فيما يتعلق باتهامات التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الاميركية والتي تنفيها موسكو.

وأعلن البيت الابيض الاربعاء ان القمة المقبلة بين ترمب وبوتين والتي كانت مقررة أساسا في الخريف في واشنطن، ستتم "العام المقبل" مبررا ذلك بضرورة انتظار ان ينتهي التحقيق حول التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية للعام 2016 وشبهات التواطؤ بين فريق المرشح ترمب والكرملين والتي يقول ترمب انها "حملة سياسية".
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار