الرباط: عقدت اللجنة الوزارية لشؤون المغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة اجتماعها السادس برئاسة رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، الثلاثاء، في الرباط، وذلك في إطار مواصلة تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات والمؤسسات المعنية بشؤون مغاربة العالم وشؤون الهجرة.
ودعا رئيس الحكومة القطاعات والإدارات العمومية المعنية ل"مضاعفة الجهود والحرص على حسن استقبال المغاربة أثناء وجودهم بأرض الوطن"، كما حث على تكثيف التنسيق من أجل تجاوز "التحديات والإكراهات التي لا تزال مطروحة من أجل إيجاد حلول تتناسب والتطلعات الراهنة لمغاربة العالم".
العثماني لدى ترؤسه اجتماع اللجنة والى جانبه الوزيرين عبد الكريم بن عتيق ومحمد الاعرج
وذكر رئيس الحكومة في اللقاء ب"الاهتمام الخاص والشخصي الذي يوليه الملك محمد السادس، لشؤون أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وبرعايته الفعلية لعملية "مرحبا" الخاصة باستقبال أفراد الجالية".
واعتبر العثماني حسب بيان تلقت "إيلاف المغرب" نسخة منه، أن حب الوطن وعمق الانتماء هو "الدافع الكبير للمغاربة المقيمين بالخارج لقضاء عطلتهم بأرض الوطن.
وسجل العثماني في اللقاء ذاته، أن الحكومة باشرت عددا من الإجراءات في مجال قضايا مغاربة العالم، والتي من بينها "إطلاق الجهة 13 بشراكة بين الاتحاد العام لمقاولات المغرب ومختلف الإدارات العمومية، وخدمة الشباك الخاص بمغاربة العالم".
من جهته، شدد عبد الكريم بن عتيق، الوزير المنتدب المكلف المغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة على الأهمية التي يحظى بها موضوع مغاربة العالم وشؤون الهجرة والمهاجرين بالمغرب.
وأبرز بن عتيق حصيلة المنجزات والخدمات المقدمة لمغاربة العالم، من جهة، وما قامت به المملكة على مستوى "وضع وتنفيذ سياسة وطنية للهجرة واللجوء بحس إنساني وإرادة مسؤولة من جهة أخرى، وهو ما توج بريادة المغرب لملف الهجرة على الصعيد الإفريقي".
وذكر المسؤول الحكومي بخارطة الطريق التي قدمها العاهل المغربي لتدبير الهجرة بإفريقيا واقتراحه "إحداث مرصد للهجرة على مستوى القارة، وذلك خلال قمة الاتحاد الإفريقي المنعقدة بأديس أبابا في 29 يناير 2018".

