أعلنت عضو مجلس النواب الأميركي ماكس واترز أنها ألغت انشطة كان من المفترض أن تقوم بها خلال عطلة الأسبوع الحالية في ولايتي تكساس والألباما "بسبب تهديدات خطيرة تلقتها بالقتل"، متهمة الرئيس دونالد ترمب بتحريض أنصاره على اغتيالها.
واشنطن: كانت وواترز وهي ديمقراطية دعت المتظاهرين إلى مواجهة أعضاء إدارة ترمب في الأماكن العامة، على أثر طرد مدير مطعم في ولاية فرجينيا للناطقة باسم البيت الأبيض سارا ساندرز الجمعة قبل الماضية، ما دفع ترمب إلى تكرار مهاجمة عضو الكونغرس عبر موقع تويتر، وقالت في تغريدة أحدثت ضجة واسعة "لقد دعت عضو الكونغرس ماكسين ووترز ذات الذكاء المنخفض للغاية إلى إيذاء أنصاري وهم كثيرون. كوني حذرة (…) ماكس!".
وقالت عضو الكونغرس في مقابلة مع محطة "إم سي إن بي سي" الجمعة: "لقد تلقيت الكثير من التهديدات بالقتل بعد تحريض ترمب أنصاره ضدي".
اضافت: "اضطررت إلى إلغاء أنشطتي في ولايتي تكساس والألباما، بعد تأكد وجود تهديدات خطيرة بقتلي بإطلاق النار".
وذكرت أن ترمب "يكذب واتهمها بالتحريض باستخدام العنف ضد أعضاء إدارته، وما طلبت فيه هو أن يحتج الأشخاص على سياسية الإدارة إذا ما رأوا أحد من أعضائها في الأماكن العامة".
يشار إلى أن عضو الكونغرس من أشد المعارضين لترمب، ودعت إلى عزله من منصبه مرارا، وهي من أكثر أعضاء الكونغرس الذين يهاجمهم الرئيس الأميركي عبر حسابه على موقع تويتر.


