: آخر تحديث
أوقعت 26 قتيلًا بينهم إيرانيون

صواريخ تستهدف مواقع عسكرية للنظام في سوريا

63
52
47

إيلاف: استهدفت "صواريخ معادية" مساء الأحد "مواقع عسكرية" للنظام السوري في محافظتي حماة وحلب، ونددت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بـ"عدوان" لم تُحدّد الجهة التي نفّذته.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القصف الصاروخي الذي استهدف اللواء 47 في محافظة حماة في وسط سوريا، أوقع 26 قتيلا، بينهم أربعة سوريين، و"غالبية ساحقة" من الإيرانيين، مرجحا أن يكون ضربة إسرائيلية، بعدما كانت وكالة الأنباء السورية الرسمية أفادت عن سقوط "صواريخ معادية" من غير أن تحدد الجهة التي أطلقتها.

وقال المرصد صباح الاثنين إن القصف الصاروخي أدى إلى سقوط "26 قتيلًا، بينهم أربعة سوريين، والغالبية الساحقة من الإيرانيين، لكن هناك أيضًا مقاتلين من الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات أجنبية".

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال بوكالة فرانس برس أن القصف استهدف "اللواء 47 في حماة"، مشيرًا إلى أن الموقع المستهدف تحديدًا كان "مستودع صواريخ أرض أرض". وأضاف أن "طبيعة الأهداف ترجح أنها كانت ضربة إسرائيلية".

في المقابل، أكد وزير النقل الإسرائيلي المكلف الاستخبارات إسرائيل كاتس أنه "ليس على علم بالحادث"، ردًا على أسئلة إذاعة الجيش الإسرائيلي.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان توعد في وقت سابق من هذا الشهر بأن "كل موقع نرى فيه محاولة لتموضع إيران عسكريا في سوريا سندمره، ولن نسمح بذلك مهما كان الثمن".

في الرابع عشر من أبريل، كانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا قد شنت ضربات استهدفت العديد من المواقع العسكرية التابعة للنظام السوري، ردًا على هجوم كيميائي مفترض، أدى بحسب مسعفين إلى مقتل العشرات في مدينة دوما، التي كانت معقلًا لفصائل المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية.  

تحدث مصدر عسكري لوكالة سانا مساء الأحد عن "عدوان جديد تتعرّض له بعض المواقع العسكرية في ريفي حماة وحلب بصواريخ معادية". 

من جهته أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان حصول ذلك "الاستهداف الصاروخي"، مشيرًا إلى أن "عناصر إيرانيين" كانوا متواجدين داخل اثنتين من القواعد العسكرية التي تم استهدافها. ولم يتمكن المرصد من تحديد الجهة التي نفذت عملية إطلاق الصواريخ، كما لم يتحدث عن سقوط خسائر بشرية. 

ومنذ بدء النزاع في سوريا في العام 2011، قصفت إسرائيل مرارًا أهدافًا عسكرية للجيش السوري أو أخرى لحزب الله في سوريا. واستهدفت مرات عدة مواقع قريبة من مطار دمشق الدولي. 

وفي 9 أبريل قتل سبعة إيرانيين من بين 14 شخصًا في ضربة جوية صباحية على قاعدة التيفور الجوية في سوريا، وألقت روسيا وإيران بمسؤوليتها على إسرائيل التي لم تنف أو تؤكد ذلك.

وفي العاشر من أبريل نقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إيسنا" شبه الرسمية عن علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي للشؤون الخارجية، قوله، إن "هجوم الكيان الصهيوني على سوريا لن يمر بلا رد".

وسعت إسرائيل إلى تجنب التورط مباشرة في الحرب السورية، إلا أنها تؤكد شنها عشرات الغارات الجوية في سوريا لمنع إيصال أسلحة متطورة إلى حزب الله اللبناني، الذي تعتبره عدوًا لها. ويدعم حزب الله وإيران وروسيا نظام الأسد. 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار