إيلاف من الرباط: أعلن مهرجان طنجة الدولي للصورة عن إطلاق دورته الأولى، ما بين 17 يونيو و31 أغسطس المقبلين، حول موضوع "نداء البعيد"، وذلك تكريما لهذه المدينة المطلة على البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، مع إبراز الانفتاح على الآخر ورغبة السفر منذ العصور القديمة.
ويطمح هذا المهرجان، الذي تحتضنه فضاءات ثقافية وأماكن عامة في طنجة، إلى الإسهام ثقافيًا في الدينامية التي تعرفها "مدينة البوغاز"، من خلال استعادة إرثها الغني في مجال التصوير الفوتوغرافي واستكشاف الممارسات البصرية المعاصرة وتطوراتها الإبداعية.
كما تهدف التظاهرة إلى أن تكون مهرجانًا متجذرًا محليًا، وفي الوقت ذاته منفتحًا على العالم، من خلال تسليط الضوء على رؤى جديدة وتشجيع التبادل الثقافي عبر عرض أعمال الفنانين المعروفين والناشئين، من المغرب والخارج.
ويستهدف المهرجان، بشكل خاص، الجمهور الشبابي، من خلال تطوير مشاريع تربوية بالشراكة مع وزارة الثقافة، بهدف تعريف الشباب بالممارسات والمعارف المرتبطة بالتصوير الفوتوغرافي، وخلق بيئة مناسبة للتبادل ونقل الخبرات .
ويؤكد تنظيم المهرجان الجاذبية الثقافية المستمرة لطنجة. وفي هذا الصدد، يقول رئيس المؤسسة، الكاتب والشاعر والرسام وعضو أكاديمية "غونكور"، الطاهر بن جلون،إن المهرجان هو أول تظاهرة دولية للصورة، تعيد الاعتبار للمدينةولحكاياتها، من خلال معارض الصور، وعروض الأفلام في سينما "ألكازار"، التي قال عنها إن لها في ذاكرته وقع خاص ، مشددا على أن طنجة ستكون "على موعد مع الاحتفال، لتستعيد بذلك انفتاحها التقليدي على البعيد".
وتبعا لموضوع وبرنامج دورته الأولى، ينتظر أن يحتفي المهرجان بالصورة كلغة عالمية قادرة على التساؤل، وجمع الناس، وإثارة المشاعر؛ مع التشجيع على التبادل الثقافي والمساهمة في تعزيز إشعاع طنجة وجاذبيتها السياحية.


