في تأكيد لمواقفها التاريخية تجاه الأشقاء العرب، دعت دولة الإمارات العربية المتحدة كافة الأطياف السورية بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في الثامن من ديسمبر الحالي إلى «ضرورة
لا بد أن تخضع حسابات المقاومة والممانعة والمصالحة والمباعدة والمخاصمة والمقاربة لإعادة نظر في منطقتنا. الحسابات ليست إجرائية أو سياسية أو اقتصادية فقط، ولكنها نفسية واجتماعية ومنطق
ما حصل بعد 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2023 أن الغرب، وفي الأمام إسرائيل والولايات المتحدة ضمناً، وجد فرصة تاريخية لضرب المشروع الإيراني في المنطقة وتقويضه، وإيصال النظام في طهران إلى حافة الانهيار.