تعتبر الأزمة السورية التي أدت إلى نهاية نظام بشار الأسد امتدادا لما عصف بالدول العربية من أزمات داخلية، كان من أسبابها الانصراف عن التنمية، والأفكار الأيدولوجية والصراعات الطائفية.
عودة إلى الموضوع السوري، لا بد من القول، إن قلة منا كانت تتوقّع قبل شهر ما نحن فيه اليوم. إذ إن طيّ صفحة 54 سنة خلال أقل من أسبوعين إنجازٌ ضخم بكل ما في الكلمة من معنى.
منذ سقوط بشار الأسد ونظامه، تركز الاهتمام الإعلامي والسياسي بسوريا، وأصبحت جرائم إسرائيل في غزة، والحرب بين روسيا وأوكرانيا وكذلك السودان وغيرها في تراجع من حيث الاهتمام والمتابعة،
خلال سنوات قليلة أثبتت بلادنا أنها ليست قادرة على منافسة العالم المتقدم وحسب؛ بل والتفوق في العديد من المجالات، وذلك بفضل رؤية 2030 وخطط قائدها الطموح، والشواهد على ذلك متعددة.