كنت كتبت الأسبوع قبل الماضي في زاويتي رذاذ هنا في الجزيرة تحت عنوان «لماذا احببناه» عن سيدي سمو ولي عهدنا المحبوب وكيف بات مشرقا كقائد ومسؤول كبير في عالمنا العربي حظى بمحبة الملاي
جمع بين سقوط نظام صدام حسين في العراق والنظام الأسدي في سوريا مشهد واحد: الجماهير المبتهجة تُسقط تمثال المؤسِّس على وجهه نحو الأرض. في المرة الأولى صدام، وفي الأخرى حافظ الأسد، ولي
يلعب «الزمن» دوره في رسم «تفاصيل» الحياة من أعماق «الأدراك» وحتى آفاق «المدارك» التي تفرض سطوة «العقل» في توظيف السلوك وتوصيف المسلك الذي يعكس شخصية «الإنسان» في اتجاهات متباينة من