نجحَ كتَّابُ الرّوايةِ السياسية في نشرِ قصةٍ قديمة اسمُها «إسرائيل الكبرى» التلموديةُ، مستفيدين من انهيارِ القوة الإيرانيةِ الحاليةِ التي تَبثُّ الخوفَ والإحباطَ في محيطِ حلفاءِ إي
يمضي الإنسان المعاصر مسرعًا.. كأنّ الغدَ وعدٌ يطارده لا يبلغه، وكأن الزمنَ سلّمٌ كهربائيّ لا يتوقف عن الصعود، فيما يظلّ الشعر بهدوئه العتيق النافذة الوحيدة التي لا تُقاس سرعتها حين
عندما أشعل الرئيس دونالد ترمب الحرب الحالية ضد إيران قبل أكثرَ من 60 يوماً، كان الافتراض السائد، الذي روّج له رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الشريك الأصغر في هذه الحرب، أ