: آخر تحديث

مايكل...

4
3
4

> كما النار في الهشيم، اندلع فيلم «مايكل» مبرهناً على أن الجمهور العريض ما زال يرغب في التفاعل مع المغني بوصفه شخصيةً ومغنياً وراقصاً وكـ«فلتة زمنه».

> «مايكل» عن مايكل جاكسون (1958-2009)، الذي علا نجمه منذ مطلع سبعينات القرن الماضي، ولم ينطفئ رغم أن آخر تسجيل غنائي له تمّ في 2001.

> كان صاحب كاريزما يتمتّع بحركات استعراضية مبهرة حين أداء أغانيه على المسرح أو في تلك الأفلام المستمدة من أغنياته مثل «Thriller»، و«Moonwalker»، و«The Legend Continues».

> أربعة عناصر دُمجت لخلق ظاهرة مايكل جاكسون: الكلمات، والألحان، والطاقة البدنية، و– على نحو مهم – تصاميم الحركات الراقصة («كوريغرافيا»). خُذ عنصراً واحداً من هذا الثلاثي، وستجد أن ظاهرة مايكل لم تكن لتتم على هذا النحو.

> لم أشاهد الفيلم بعد، انتظرت تراجع الإقبال على الصالات التي تعرضه في لندن تجنّباً لضوضاء المراهقين، الذين دفعوا بالإيرادات عالياً ليحتل الفيلم منذ ولادته في الأسواق قبل أسبوع 226 مليوناً و501 ألف دولار حول العالم، من بينها 155 مليون دولار في الولايات المتحدة وكندا.

> كان النقاد أقل هيجاناً من الجمهور، لكن فريقاً كبيراً منهم بدا وكأنه يستعرض تحفظاته بشأن الشخصية، لا بشأن الفيلم بحد ذاته. سنرى.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد