عنوان هذا المقال هو عبارة قالتها الفنانة إلهام علي
توضح فيها سبب ترددها في المشاركة في الجزء الثاني من مسلسل شارع الأعشى رغم الإغراءات.
في حديثها لبرنامج صاحبة السعادة مع إسعاد يونس.
وجهة نظر الفنانة إلهام فيها شيء من المنطق لأن النجاح لا يعني الاستمرار في نفس المسار وإنما حسب تعبيرها / نجحنا، خلاص، ونروح لتحدي جديد.
الفنانة تقول إنها وافقت على المشاركة لأنها بعد قراءة السيناريو لاحظت وجود أحداث مختلفة بشرط أن يكون آخر جزء لها حتى لو كان هناك موسم ثالث.
فكرة النسخة الثانية والثالثة من المسلسلات والأفلام التي انتشرت لا تحقق دائما النجاح المطلوب.
عندما تحقق النسخة الأولى نجاحا باهرا ترتفع التوقعات التي تسبق النسخ الثانية لكن المتابع يظل أسيرا لتأثره بقوة النسخة الأولى أو الموسم الأول.
أفلام كثيرة حققت شهرة عالية في نسختها الأولى لم تحقق نفس النجاح في النسخة الثانية منها على سبيل المثال فيلم السرعة، وفي البيت لوحده، والفك المفترس وغيرها، هذا الرأي لا يمكن تعميمه يشكل قاطع، أحيانا يحدث العكس حين تتفوق النسخة الثانية على الأولى.
أحد المحاذير التي تؤخذ في الاعتبار في إعادة الإنتاج أن يكون التمديد لأغراض تجارية فيقع في مصيدة التكرار، عدد غير قليل من المسلسلات أصبحت تستمر لعده مواسم مع أن بعضها لا يتطلب ذلك لكن المسلسل يخرج عن مساره إلى تفرعات إضافية ليس لها علاقة بالأحداث، وحوارات مكررة تصيب المتابع بالملل.
المقولة المعروفة في فلسفة النجاح هي أن النجاح لا يكفي، المهم هو استمرار النجاح، فهل يتحقق الاستمرار بالتكرار أم بالبحث عن تحد جديد كما هي وجهة نظر الفنانة إلهام وهي وجهة نظر منطقية تعبرعن الثقة التي تمثل أحد مقومات التميز.
النجاح الأول هو أحد الحوافز التي تسهم في استمرار النجاح لكنه لا يكفي وحده لتحقيق هذا الهدف ما لم يصاحبه تطوير وإضافة وابتكار.
نعود إلى عبارة "لا أحب التسلق على نجاحي"، فنقول إن النجاح الأول في عمل معين هو حافز لمزيد من النجاح والإبداع في أعمال أخرى، هو جسر ينقل الإنسان الطموح من مرحلة إلى أخرى.

