بصرف النظر عن جدل متصاعد في سائر الأنحاء السياسية والطائفية اللبنانية حول الحدود الدنيا والقصوى التي يمكن لبنان أو لا يمكنه، كدولة طبعاً، التقيد أو التوسع بها لاستجابة ما سميت ورقة
في حياتِنا الشخصيّة وفي مسارِنا المهني نُخذل في مرّات كثيرة. لا يعود السبب بالضرورة إلى خطأ يرتكبه الآخر بحقّنا بقدر ما يعود إلى ارتفاع توقّعاتنا من الآخر عن حدِّها المنطِقي. وعلى
كان يفترض في رئيس الوزراء البريطاني، ممثل التاج وحامل الأختام البريطانية، وصاحب العنوان البريدي (10 داونينغ ستريت)، أن يكون أبيض. أو شديد البياض. وكان من المستحسن أن يكون قد مرَّ ف