ليس تخديرًا، ولا تهويلًا، ولا إحباطًا، ولا هي والعياذ بالله قراءة للكف أو تنجيمًا؛ بقدر ما هي قراءة للمشهد قبل أن ينطلق الموسم، وقبل أن يبدأ الدوري السعودي، المشهد الذي يبدو فيه ال
«أشعر بارتباط قوي برؤية إسرائيل الكبرى وأعتبرها مهمة تاريخية وروحية تشترك فيها أجيال اليهود الماضية والحاضرة والمستقبلية، وكل جيل يسلم المهمة إلى الجيل اليهودي التالي».