في كل مرة يرحل فيها مبدع، يتأخر الرفاق خطوة، ثم يستديرون فجأة ليلوّحوا له بالورود، كأنَّ الموت هو الضوء الوحيد الذي يُحسن إضاءة الوجوه، أو كأنَّ الغياب شرطٌ متأخر للاعتراف، هذه الم
اثنان وعشرون عاماً، من الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2001، حتى السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، كان العراق فيها ثابتاً ومتحوّلاً؛ ثابتاً في أهمية موقعه الجيوسياسي، ومتحوّلاً في
إن أمامنا جيلاً يعرف الكثير في وقت مبكر وقصير، فيحملون هواتف أو أجهزة لوحية تحتوي على إجابات لكل الأسئلة التي تخطر على بالهم، إلا أنهم يقفون مرتبكين أمام أسئلة شخصية تنعكس عليهم وم
ها هو عامنا قد اقترب من أيامه الأخيرة.. ويا له من عام سار دون تمهل أو روية.. أسعدنا كسعوديين بحجم الإنجازات المحققة والاستقرار والرقي المستمر.. كذلك هو عام حصد وأوجع كثيراً من العر