خلقت العولمة فرصًا كبيرة وانتشلت الملايين من براثن الفقر، لكنها أيضاً أدت إلى عدم المساواة والاضطراب الاقتصادي وانعدام الثقة في ترابط الاقتصاد بين الدول..
شكّل التدخّل في سوريا تمدّداً روسياً لوراثة النفوذ الأميركي تدريجاً في الشرق الأوسط، وفيما موسكو استخدمت دورها السوري لشراكات شتّى مع دول عربية في المنطقة، كذلك مع تركيا وإيران وإسرائيل..
الحديث الذي أدلى به «شيخ السياسة» الوزير الأميركي القديم، هنري كيسنجر، أمام منتدى دافوس الأخير، عبر الستالايت، وهو يدلف لنادي المائة من العمر، قرع جرساً لتنبيه العقول الغربية المتهوّرة.