نعيش اليوم عصر الاستنساخ. مختلف أشكال الاستنساخ، تقريباً، من دون استثناء. لكن ما يعنيني في حالة «لبنان ما بعد الانتخابات»... هو «الاستنساخ السياسي» الذي تمارسه إيران لتجاربها في مستوطناتها العربية..
مَن يستدرج مَن ونحو ماذا في تلك الحلقة المعقّدة التي ترقص فيها إدارة بايدن على رؤوس أقدامها مع كل من إيران وإسرائيل، ووجهة أنظارها نحو روسيا وأوروبا بمعادلتَي الحرب والنفط؟
قبل بضعة أيام أظهرت استطلاعات رأى أجرتها شبكة «إن. بي.سي»، الإخبارية الأميركية، أن نسبة الذين يوافقون على إداء الرئيس بايدن من الأميركيين، قد وصلت إلى 39%، وأن غير الراضين عن إدائه قد بلغوا 56%..
لا تزال أذناب التنظيمات الإرهابية تحاول العبث بالأمن القومي العربي، واستعادة أجواء الفوضى والتخريب، ونشر الأفكار الظلامية، واختطاف هوية الاستقرار من الأمة العربية.