تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن تتفوق بلاده على روسيا في الإنفاق على برامج الصواريخ في غياب اتفاق دوليّ جديد بعدما انسحب من معاهدة رئيسة تنظم المسألة تعود إلى حقبة الحرب الباردة.
قالت لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة إن برنامجي كوريا الشمالية الصاروخي والبالستي لا يزالان على حالهما وإن بيونغ يانغ تستخدم مطارات ومنشآت أخرى لحماية أسلحتها من ضربات أميركية محتملة.
حضّ ترمب في خطابه أمام الكونغرس حول حال الاتحاد الأميركيين على الوحدة سعيًا منه إلى طيّ صفحة سنتين من الانقسام الحزبي، لكن التوتر السياسي السائد في واشنطن وتصريحاته حول الهجرة جعلت هذه المهمة شائكة.