بعد عام مليء بالصعوبات لكبرى شركات التكنولوجيا، قد تشهد الأشهر الأخيرة من 2024 بلبلة عارمة مع بدء الاتحاد الأوروبي تطبيق نظام جديد من القوانين الرامية إلى ضبط عمل عمالقة الإنترنت.
يتهم ناشطون ومستثمرون الحكومة الباكستانية بتعطيل نشاط الانترنت أثناء اختبارها أدوات رقابة من أجل قمع نشاط المعارضة على وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يهدد التعافي الاقتصادي للبلاد.