: آخر تحديث
إسماعيل الصيباري سجل الركلة الحاسمة

فرحة عارمة في الرباط واحتفالات حتى الصباح بعبور المغرب إلى دور الـ16

4
6
4

 

إيلاف من الرباط: لم تنم شوارع المغرب فجر الثلاثاء. فمع الركلة الأخيرة التي منحت «أسود الأطلس» بطاقة العبور إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، خرجت الجماهير إلى الشوارع والساحات والمقاهي، احتفاءً بفوز مثير على هولندا بركلات الترجيح، بعد مباراة انتهت بالتعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

وبحسب مراسل إيلاف، عمت أجواء الفرح شوارع الرباط ومدن مغربية أخرى فور نهاية المباراة التي أُقيمت ضمن دور الـ32، رغم أن صافرة البداية جاءت في ساعة متأخرة من الليل، عند الثالثة فجراً بالتوقيت المحلي.

وامتلأت مناطق المشجعين التي خصصتها السلطات بشاشات ضخمة لمتابعة مباريات البطولة، حيث تابع آلاف المغاربة اللقاء وسط هتافات حماسية وتشجيع مستمر، قبل أن تتحول الساحات إلى فضاءات احتفال بعد الحسم من نقطة الجزاء.

وعلى أرض ملعب مونتيري في المكسيك، تقدمت هولندا عبر كودي خاكبو في الدقيقة 72، قبل أن يعيد عيسى ديوب المغرب إلى المباراة بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع، فارضاً التمديد ثم ركلات الترجيح.

وفي الترجيح، حسم المنتخب المغربي المواجهة 3-2، بعدما أهدر الطرفان عدداً من الركلات، قبل أن يسجل إسماعيل الصيباري الركلة الحاسمة، عقب تصدٍّ مهم من الحارس ياسين بونو لركلة كريسنسيو سامرفيل. وبذلك واصل المغرب حضوره في الأدوار الإقصائية، مستعيداً شيئاً من ذاكرة إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022.

وفي تصريحات لـ إيلاف، قال مشجعون إن المنتخب المغربي كان الأحق بالفوز، معربين عن تفاؤلهم بقدرته على مواصلة المشوار نحو أدوار متقدمة في البطولة.

وتحوّل الفجر المغربي إلى مشهد احتفالي واسع، شاركت فيه عائلات وشباب وأطفال من مختلف الفئات العمرية، رافعين الأعلام الوطنية ومرددين هتافات الدعم للمنتخب، في ليلة كروية أعادت إلى الشارع المغربي طاقة المونديال وذاكرة الحلم الكبير.

وينتظر المغرب في دور الـ16 مواجهة كندا في هيوستن يوم 4 تموز (يوليو)، في اختبار جديد لطموح منتخب صار يعرف جيداً كيف يعيش تحت الضغط، وكيف يحوّل ركلات الترجيح إلى باب آخر للفرح.

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة