إيلاف من الرباط: ترأس ولي عهد المغرب الأمير مولاي الحسن، الأحد، بالملعب الأولمبي في الرباط، الدورة الـ17 من الملتقى الدولي محمد السادس لألعاب القوى، المحطة الثالثة من منافسات العصبة الماسية، وأحد المواعيد البارزة على أجندة الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
ويجسد ترؤس الأمير مولاي الحسن لهذه التظاهرة الرياضية، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، الاهتمام الراسخ الذي يوليه العاهل المغربي للرياضة، بوصفها رافعة أساسية للتنمية البشرية، والاندماج، والتماسك الاجتماعي، وتفتح الأجيال الشابة.
كما يعكس هذا الحضور المكانة الجوهرية التي يوليها الملك لألعاب القوى، أم الألعاب، لما تجسده من قيم المثابرة، وتطوير الذات، والمنافسة الشريفة، إلى جانب الاهتمام الخاص الذي ما فتئ يحيط به الشباب، عبر الحرص على تمكينهم من الظروف المثلى لتطوير ذواتهم، من خلال البنيات التحتية العصرية، والتأطير التقني عالي الجودة، وبرامج التكوين المهيكلة، وفرص التنافس على المستويين الوطني والدولي، بما يمكنهم من تمثيل المملكة خير تمثيل.
وتابع ولي العهد الأمير مولاي الحسن مختلف المنافسات ضمن هذا الحدث الرياضي الكبير، الذي شهد تحطيم أرقام قياسية جديدة خاصة بالملتقى في عدد من المسابقات من طرف الرياضيين المشاركين.
ويشكل الملتقى الدولي محمد السادس لألعاب القوى في الرباط، الذي تم إحداثه في 14 حزيران (يونيو) 2008، إحدى لبنات مخطط تطوير ألعاب القوى المعتمد من طرف الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى.
وفي كل سنة، يتيح هذا الحدث الرياضي البارز لرياضيين عالميين رفيعي المستوى اكتشاف مدينة الرباط، المدرجة سنة 2012 على قائمة اليونسكو للتراث العالمي. كما يسهم في تعزيز الإشعاع الدولي للمغرب، البلد الأفريقي الوحيد الذي يستضيف إحدى محطات منافسات “العصبة الماسية” المرموقة، معززاً بذلك الرؤية الملكية الرامية إلى تكريس الرباط مدينة الأنوار، العاصمة المغربية للثقافة.
وبدعم من الاتحاد الدولي لألعاب القوى، والاتحاد الأفريقي لألعاب القوى، وتعبئة شركاء الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، تم إدراج هذا الموعد الرياضي من 2010 إلى 2015 ضمن أجندة التحدي العالمي للاتحاد الدولي لألعاب القوى، قبل أن يرتقي في 2016 إلى “العصبة الماسية”.
وتتألف منافسات ألعاب القوى الدولية لـ“العصبة الماسية”، التي تُجرى خلال الفترة ما بين 16 أيار (مايو) و5 أيلول (سبتمبر) 2026، من 15 ملتقى تقام في شنغهاي/كيكياو وشيامن في الصين، والرباط في المغرب، وروما في إيطاليا، وستوكهولم في السويد، وأوسلو في النرويج، والدوحة في قطر، وباريس في فرنسا، ويوجين في أميركا، وموناكو في إمارة موناكو، ولندن في المملكة المتحدة، ولوزان وزيورخ في سويسرا، وخورزوف/سيليزيا في بولندا، وأخيراً في بروكسل في بلجيكا، حيث تقام النهائيات يومي 4 و5 أيلول (سبتمبر) المقبل.


