بودابست : أكد مدرب باريس سان جرمان الفرنسي، الإسباني لويس إنريكي، أن فريقه ليس المرشح الأوفر حظا للاحتفاظ بلقب مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام أرسنال الإنكليزي السبت في النهائي.
ويملك بطل الدوري الفرنسي قوة هجومية لافتة، بعدما سجل 44 هدفا في المسابقة، وهو أعلى رصيد بين جميع الفرق، بينما استقبل أرسنال ستة أهداف فقط، كأفضل خط دفاع في البطولة.
وكان سان جرمان قد تُوج باللقب للمرة الأولى في تاريخه الموسم الماضي عقب اكتساح انتر ميلان الإيطالي بخماسية نظيفة في النهائي، إلا أن إنريكي شدد على أن المباريات النهائية عادة ما تكون متقاربة، معتبرا أن ما حدث العام الماضي كان استثنائيا.
وقال المدرب الإسباني "النهائيات دائما ما تكون مباريات صعبة، وما حدث ضد إنتر الموسم الماضي كان استثنائيا بالفعل، إذ فرضنا سيطرتنا بالكامل".
وأضاف "في نهائي الغد لا أعتقد أن هناك فريقا مرشحا أكثر من الآخر، وأقول ذلك بصدق. بالنسبة لنا، التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق، وأتوقع مباراة متقاربة جدا".
وتابع "علينا أن نقدم كل ما لدينا طوال التسعين دقيقة، لكن في الوقت نفسه يجب أن نستمتع بالمباراة. هناك موجات من التوتر، لكن الأهم هو كيفية التعامل مع هذا الضغط".
ورأى إنريكي أن الفوارق في الأسلوب بين سان جرمان وأرسنال ليست كبيرة كما يعتقد البعض، رغم اختلاف الأرقام والإحصاءات بين الفريقين.
وأوضح "أعتقد أننا أمام أسلوبين متشابهين أكثر مما هما مختلفان، لكن مع اختلافات تكتيكية. أرسنال فريق يسجل الأهداف، ونحن أيضا ندافع بشكل جيد، لكن كل طرف يقوم بذلك بطريقته الخاصة".
ويخوض أرسنال النهائي بحثا عن لقبه الأول في دوري الأبطال، تماما كما كان حال سان جرمان قبل تتويجه التاريخي الموسم الماضي.
وقال إنريكي عن دافع الفريق الإنكليزي "إنه دافع قوي بالتأكيد، لكن هل تعلمون ما هو الدافع الأقوى؟ أن تحاول الفوز بدوري الأبطال للمرة الثانية تواليا".
ويُعد الفرنسي زين الدين زيدان مع ريال مدريد الإسباني آخر من نجح في الاحتفاظ باللقب في الحقبة الحديثة للمسابقة.
كما قد يصبح إنريكي خامس مدرب يحرز دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، بعدما سبق له الفوز بالبطولة مع برشلونة عام 2015، ثم مع سان جرمان الموسم الماضي.
وقال المدرب الإسباني "من المهم أن تعرف كيف تتعامل مع النهائيات، فأنت لا تعرف أبدا متى ستعود لخوض نهائي آخر".
وأكد إنريكي أن التتويج الأوروبي كان الهدف الأساسي وراء انضمامه إلى النادي الباريسي، مضيفا: "هذا كان هدفي، وهدف النادي، وهدف المدير الرياضي، وكان جزءا من المشروع".
وتابع "ربما لم نتوقع تحقيقه بهذه السرعة... لقد استحققنا الفوز باللقب الموسم الماضي لأننا كنا الفريق الأفضل".
وأشار أيضا إلى أن الإمكانات الكبيرة التي يملكها النادي ساعدته على تحقيق هذه الأهداف، سواء من حيث جودة اللاعبين أو البنية التحتية المتوفرة. وتابع "نحن الآن نفكر في المستقبل، والمستقبل بالنسبة لنا هو الفوز غدا بلقب جديد ومهم، وهذا هو هدفنا".


