بكين : فرضت السلطات الصينية رقابة جزئية على وثيقة تُظهر فيها خططها لإنفاق 6.6 مليون دولار أميركي هذا العام من أجل إعداد رياضيتين مولودتين في الولايات المتحدة، إحداهما النجمة إيلين غو الفائزة بذهبيتين أولمبيتين في الألعاب الشتوية.
وبعد أن وُلدتا ونشأتا في الولايات المتحدة، اختارت لاعبة التزلج الحر غو والمتزحلقة على الجليد بيفرلي جو تمثيل الصين في الاحداث الدولية.
في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين 2022، خطفت غو الأضواء من خلال فوزها بذهبيتين وفضية، مما حولها إلى بطلة وطنية، في حين تعرضت جو لانتقادات لاذعة على شبكات التواصل الاجتماعي بسبب عرضها المليء بالأخطاء.
وخصّصت وثيقة نشرتها حكومة مدينة بكين الأسبوع الماضي 6.64 مليون دولار أميركي (48.14 مليون يوان) كميزانية للتدريب قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو عام 2026 للرياضيتين، بحسب تقارير من منظمة للمراقبة ووسائل إعلام محلية.
وبقيت الوثيقة منشورة على الموقع الرسمي لحكومة بكين حتى صبيحة الأربعاء، لكن تم حذف إسم الرياضيتين.
كما حُذف تقرير عن الوثيقة نشرته مجلة كايسين المالية الصينية المستقلة، في حين أزيلت الأخبار من مواقع أخرى أيضًا، وفقًا لمنظمة الأخبار والرقابة الصينية "سي دي تي".
وخُصص مبلغ 6.64 مليون دولار "كنفقات ضمان لتدريب الرياضيين الموهوبين على المنافسة"، وفقًا لصورة التقطت من الوثيقة الحكومية التي نشرتها منظمة الرقابة.
وجاء في الوثيقة "ستستمر غو وجو في تمثيل بكين في المسابقات الخاصة بهما".
عمدت الصين في السنوات الاخيرة الى تجنيس رياضيين مولودين في الخارج من أجل تعزيز فرقها الوطنية، لاسيما في كرة القدم والهوكي على الجليد.
ومع أن التجنيس أصبح معتمدا في العديد من الرياضات على مستوى العالم، لكنه بقي غير مألوف في الصين حتى الأمس القريب، حيث تُعد الهجرة الداخلية ضئيلة في البلاد ويُحظر على المواطنين حمل جنسية مزدوجة.