: آخر تحديث

شكاوى وبيانات واعتراضات

4
4
5

لا أعلم حقيقة إن كان اتحاد الكرة يتابع ما يحدث حالياً في ساحة كرة القدم السعودية من حالات اعتراض ربما في سابقة لم يشهدها من قبل، ولربما يكون هذا الموسم واحداً من أصعب المواسم التي تشهدها كرة القدم السعودية بسبب عدم رضا الأندية مما يحدث حولها من سلبيات وأخطاء لم يعد الصمت مطلوباً في مثل هذا التوقيت.

بداية من بطولة "السوبر" والأحداث التي صاحبتها منذ إعلان إقامتها في هونغ كونغ، واعتذار الهلال بسبب كأس العالم للأندية، وترشيح الأهلي للمشاركة في البطولة، وقرارات الاستئناف التي اعتبرت الهلال خاسراً اللقاء، حتى وصولها لمركز التحكيم الرياضي السعودي الذي فصل في القضية.

ثم قضايا الجدولة وما حدث بعد مشاركة المنتخب السعودي في المونديال العربي في قطر، وضغط المباريات الرهيب الذي تواجهه الأندية بعد الفراغ من المشاركة العربية، وتأجيل الجولة العاشرة من المسابقة بعد تأهل "الأخضر" للأدوار النهائية من البطولة.

كما أن الأندية سجلت اعتراضاتها رسمياً من خلال بيانات صادرة منها عن أخطاء الحكام التي تجاوزت حد المعقول وتكررت بشكل مستمر وكان الفار طرفاً فيها، دون أن نرى أي تدخل من اتحاد الكرة ولجنة الحكام فيها، رغم أن نفس الرئيس تفنن الموسم الماضي في الإشارة المستمرة عن أخطاء الحكام، مدعياً أن الاتحاد استفاد منها، وهذا الموسم صمت صمتاً غريباً ولا يوجد حديث عن الأخطاء أو حتى الدفاع عن حكامه.

وظهرت هذا الموسم أزمة إقامة المباريات خارج مدن بعض الأندية مثل: الحزم والخلود والرياض، الذين اعترضوا على إقامة المباريات خارج ملاعبهم ومدنهم وهو حق مشروع لهم.

والآن ظهرت قضية إقامة مباريات دور النصف النهائي لمسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وهي أيام عبادة وغير مناسبة أبداً لإقامة مباريات كرة قدم، فما بالك عندما تصادف تلك الأيام أيام ختم القرآن ورغبة الناس في التفرغ للتهجد والعبادة.

بصراحة لا أعلم ماذا يحدث داخل اتحاد كرة القدم الموقر، وهل لا يرون ما نراه من اعتراضات واحتجاجات وعدم رضا والبحث عن إيجاد الحلول المستمر والتطوير للمشكلات التي تؤثر على سمعة وجمالية الدوري السعودي ومنافسات كرة القدم السعودية التي تسعى لأن تكون الأفضل بين خمس دوريات على مستوى العالم.

لن أتحدث عن المنتخب الأول وإخفاقه العربي، أو منتخب 23 الذي غادر من كأس آسيا التي استضافتها جدة بمستويات ونتائج مخيبة للآمال، بل حتى التفاعل مع هذا الإخفاق كان على استحياء من البعض، وهو يستحق أن نتساءل: هل هذا هو منتخب الرهان في آسيا 27 حتى المونديال العالمي 30 و34؟

أتمنى من اتحاد الكرة أن يراجع حساباته جيداً، فالأخطاء وصلت لحد لا يطاق كما أتمنى من رئيس اللجنة الأولمبية الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل إيجاد حلول سريعة لأخطاء هذا الاتحاد رغم أنه يقف على هرم الاتحاد أحد الأسماء التي كنا نراهن عليها ياسر المسحل، ولا أعلم حقيقة أين الخلل؟

نقطة آخر السطر:

يبدو أن هناك ارتباط بين دوري "روشن" وعروس البحر الأحمر جدة وقد لا يغادرها هذا الموسم أيضاً بعد أن حققها الاتحاد الموسم الماضي، وهناك جاره الأهلي القادم من الخلف بقوة إلا إن كان لزعماء الهلال رأي آخر في موقعة الاثنين المقبل.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد