: آخر تحديث

أجواء السياحة في الإمارات

34
24
24
مواضيع ذات صلة

جاء عيد الأضحى المبارك هذا العام في فصل الصيف وأجوائه الحارة في منطقة الخليج والجزيرة العربية ومعظم دول العالم، بما فيها دولة الإمارات العربية المتحدة. ورغم ارتفاع درجات الحرارة في هذا الوقت، فإن التقارير الاقتصادية في الإمارات تشير إلى أن نسبة الحجز في الفنادق، لا سيما في مدينتي أبوظبي ودبي، سجلت أكثر من 90%، وذلك بسبب الإقبال على قضاء إجازة عيد الأضحى في الإمارات خلال هذا الموسم.
وهو ما يعني أن دولة الإمارات أصبحت الجهة المفضلة بالنسبة للسائح الخليجي والعربي والأجنبي، نظراً لتوفر الأمن والأمان والاستقرار والراحة فيها، وبفضل بيئتها الجاذبة للزائر والسائح والمستثمر معاً، كونها تتميز بالخدمات الرائعة والمريحة والمبهرة، وهذا مما يجعلها قبلة للكثيرين رغم ارتفاع حرارة الجو.
أصبحت الإمارات البلد الأكثر جاذبيةً للسائح، إذ تتوفر له فيها كل متطلباته، سواء الأمن والأمان والاستقرار أو الخدمات الراقية المميزة، علاوة على الانضباط وحسن التعامل من طرف الجميع، سواء أكان تعامل الموظف الرسمي في المنافذ الحدودية والمطارات، أم تعامل الشارع الذي يعكس صورةً عامة راقية ومتحضرة للإمارات، إلى جانب جودة المواصلات المريحة، والأمكنة السياحية النظيفة الكثيرة التي يبحث عنها السائح والزائر، وحتى المقيم أيضاً.
كثير من الوجهات التي كانت مقصداً للسياح والزوار والمصطافين في الماضي لم تعد كذلك الآن، بسبب حدوث تقلبات سياسية واقتصادية واجتماعية عصفت بأوضاع العديد من الدول الغربية والعربية والآسيوية التي كانت في الماضي وجهةً مقصودةً للسائح، لكنه عزف عن التوجه إليها وقضاء إجازته فيها، بسبب الغلاء وهشاشة الوضع الأمني والتعامل المنفر وانفلات الشارع وتصرفات مقدمي الخدمات.. مما تسبب في نفور كثير من السياح وعزوفهم عن قضاء الإجازة في بلدانهم وفي البلدان التي كانوا في السابق يقصدونها للسياحة.
 تفوقت دولة الإمارات على كثير من الدول والعواصم والوجهات السياحية التي كانت مقصداً للكثيرين بغيةَ قضاء إجازات الأعياد وفصل الصيف فيها، بسبب ما أصاب تلك الدول من تدهور جراء الفوضى وغياب الرقابة والافتقار إلى أنظمة الحماية الصارمة التي تمنح الزائر والمسافر والمقيم شعوراً بالاطمئنان والراحة. إن السياح والزوار والمصطافين يبحثون عن بيئة جاذبة وآمنة لهم ولعائلاتهم من أجل الراحة والتنزه، وهذا متوفر في دولة الإمارات بامتياز تام وعلى أرقى نحو.
والأماكن الترفيهية المكيفة والخدمات السياحية الراقية المتميزة، وسط حرارة جو الصيف الساخن في معظم أنحاء العالم، لا تتوفر إلا في الإمارات.
لم تصبح دولة الإمارات جاذبة للسياحة فحسب، وإنما جعلت من بيئتها الملهمة مصدرَ جذب واستقطاب لرؤوس الأموال والمنشآت الصناعية والشركات التجارية والمؤسسات المالية والاقتصادية الكبرى، بفضل نجاحها في إصدار القرارات والقوانين المرنة السلسة وحماية الزائر والسائح والمستثمر والمقيم من جميع مسببات الإزعاج، وهي مميزات يبحثون عنها ولا تتوفر لهم في كثير من الدول خلافاً للإمارات حيث تسود أجواء مريحة وبيئة آمنة ومستقرة، مما جعلها تتصدر الدولَ الأكثر سعادةً وأمناً ورخاءً في العالم.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد