: آخر تحديث

العراق يغلق أجواءه ويتحسب لـ"حكومة طوارئ" مع انفجار الحرب وانقسام "الإطار" حول المالكي

3
2
3

إيلاف من بغداد: يعيش العراق حالة قلق وترقب لتداعيات أي انخراط للفصائل المسلحة في الحرب التي أطلقتها أميركا وإسرائيل، صباح السبت، ضد إيران. واستبق فصيل "كتائب حزب الله" بدء الجولة الجديدة من الصراع بالإعلان، الجمعة، أنه لن يقف مكتوف الأيدي في حال استهدف إيران، فيما سارع العراق، السبت، إلى إغلاق مجاله الجوي فور بدء الهجوم الواسع.

تزامن هذا التصعيد مع بدء قادة الإطار التنسيقي مباحثات ثنائية مكثفة تمهيداً لاجتماع حاسم، الأحد، لبحث خيارات ما بعد "فيتو" الرئيس دونالد ترمب على وصول زعيم ائتلاف "دولة القانون" نوري نتانياهو نوري المالكي لرئاسة الحكومة. وأعلن مكتب المالكي رفضه الانسحاب من الترشح بعد لقائه المبعوث الأميركي توم برّاك، في حين كشف مصدر مطلع عن "نصيحة إيرانية" قُدّمت للمالكي بعدم الانسحاب قبيل بدء الضربات.

وأفاد المصدر بوقوع لقاء جمع المالكي وزعيم منظمة بدر هادي العامري حتى منتصف ليل الجمعة، موضحاً أن انخراط الفصائل المسلحة في الحرب سيعقد مهمة تشكيل الحكومة، وقد يدفع نحو خيار "حكومة طوارئ".

وكانت "كتائب حزب الله" قد ذكرت في بيان: "احترام خيارات الشعب العراقي استحقاق سيادي، وعلى أميركا استيعاب أن العراقيين يعيدون تشكيل المشهد وفق مصالحهم"، مضيفة "لن نتسامح مع أي جهة تتماهى مع العدو الأميركي". كما أعلنت "تنسيقية المقاومة" استعدادها للدخول في الحرب، محذرة من أن القواعد الأميركية ستكون أهدافاً لها، مع تنبيه إقليم كردستان من مغبة مساعدة الأميركيين عبر قاعدة أربيل.

وفي سياق متصل، شدد رئيس "تحالف قوى الدولة الوطنية" عمار الحكيم، خلال لقائه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، على استقلالية القرار العراقي ومنع التدخلات الخارجية، داعياً إلى تغليب لغة الحوار لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار