: آخر تحديث
وتحقّقت المقولة والضحية يعمل في الشرطة

و.. عضّ رجلٌ كلباً في بريطانيا

36
29
33

إيلاف من لندن: في الصحافة يقال: الخبر ليس أن يعض الكلب إنسانا، بل هو أن يعض الإنسان كلباً، ويبدو أن المقولة تحققت في بريطانيا. 
حُكم على رجل يبلغ من العمر 34 عامًا بالسجن ثمانية أشهر بعد إقراره بالذنب في التسبب في معاناة لا داعي لها لحيوان حيث عضّ كلباً للشرطة، والاعتداء على عامل خدمات الطوارئ.
وقدّم ماثيو بولتر، من بلدة غريمسبي بمقاطعة لينكولينشير، في المحكمة يوم الثلاثاء الماضي إقرارًا بالذنب بتهمة الاعتداء والضرر الجنائي وتهمتي الضرب.
وكان بولتر اعتقل في 14 آب/أغسطس بعد أن تلقت الشرطة تقارير عن سلسلة اعتداءات في وقت سابق من ذلك المساء. وأثناء اعتقاله قام بلكم وركل بعض السياج باتجاه ضابط شرطة، مما تسبب في إصابات طفيفة. كما عض كلبا بوليسيا على رأسه ثم أمسك بياقته ولفها.

تعافى
وقالت الشرطة "لحسن الحظ، تعافى الكلب البلويسي الكسندر - PD Xander سريعًا وعاد إلى العمل في اليوم التالي."، وهذه ليست هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها كلاب بوليسية للهجوم أثناء تأدية واجبها. فقد كان تم إطلاق النار 3 مرات على الكلب لوغان، الذي تقاعد في يونيو الماضي، بعد ان خدم في شرطة هامبرسايد لمدة سبع سنوات ونصف السنة.
وتم القبض على بولتر بعد أن شوهد وهو يعتدي على ثلاثة أشخاص ويتسبب في أضرار جنائية خارج المكان.
وقال المحقق الرقيب توماس كروسفيل: "الاعتداء على عمال خدمة الطوارئ أمر غير مقبول، وكلاب الشرطة لدينا تقدم لنا مساعدة حيوية، فهم جزء من عائلة الشرطة.
وأضاف: "وقعت الأحداث السابقة في مكان عام للغاية وستسبب محنة للضحايا والمارة. نريد أن نضمن أن مدننا آمنة للناس للعيش والعمل والزيارة، لذلك يسعدني أن تم القبض على بولتر بسرعة وحكم على هذه الجرائم".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار