: آخر تحديث
المنتج الأميركي متورط بالاعتداء على امرأة في 1996

فضائح التحرش تطارد واينستين في لندن

15
15
21

إيلاف من لندن: فوّض الادعاء العام البريطاني، قوة شرطة العاصمة لندن بمطاردة المنتج الأميركي هارفي واينستين بتهمتي اعتداء غير لائق على امرأة في لندن في أغسطس 1996.

وقال ممثلو الادعاء إن ذلك يأتي بعد مراجعة للأدلة التي جمعتها القوة في تحقيق مع منتج هوليوود السابق البالغ 70 عاما. وقالت روزماري أينسلي ، رئيسة قسم الجرائم الخاصة في دائرة الادعاء الملكية: "تذكر دائرة الادعاء الملكية جميع المعنيين بأن الإجراءات الجنائية ضد المدعى عليه نشطة وأن له الحق في محاكمة عادلة".

وقالت شرطة لندن إن الجرائم المزعومة وقعت بين 31 يوليو و31 أغسطس 1996 وأن الضحية المزعومة امرأة في الخمسينيات من عمرها الآن.

وعلى عكس بعض البلدان الأخرى، ليس لدى المملكة المتحدة قانون تقادم خاص بالاغتصاب أو الاعتداء الجنسي. وبمجرد أن تأذن النيابة العامة بالاتهامات ، يجب أن توجه الشرطة التهم رسميًا إلى المشتبه به قبل أن تبدأ إجراءات المحكمة.

بدء المزاعم

كانت مزاعم الاعتداء الجنسي ضد واينستين بدأت تطفو على السطح في عام 2017، وذلك بعدما نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" للمرة الأولى تقريرا عن حوادث حصلت منذ عقود. وقدّم واينستين اعتذاراً وأقرّ بأنه تسبّب في "الكثير من الألم" لكنّه نفى التهم الموجهة إليه.

ونتيجة لذلك، أقيل واينستين من مجلس إدارة شركته كما طرد من أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، وبحلول 31 أكتوبر، قدمت أكثر من 80 امرأة ادعاءات ضد واينستين. 

تسببت هذه المزاعم في إطلاق حملة قادها عدد من صفوة نساء المجتمع والمشاهير دعوا إلى تبادل تجاربهن الخاصة بالاعتداء الجنسي أو التحرش أو الاغتصاب على وسائل التواصل الاجتماعي تحت هاشتاغ #MeToo ومن آثار الفضيحة اطلاق مسمى "تأثير واينستين" (Weinstein effect) على أي رجل نافذ في مختلف الصناعات وإقالة عدد من أقوى رجال الأعمال النافذين حول العالم.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار