: آخر تحديث
يستبعد فرض منطقة حظر جوي في أوكرانيا

رئيس الأركان الأميركي يزور لاتفيا لطمأنتها

22
20
27

ريغا: سعى رئيس الأركان الأميركي الجنرال مارك ميلي السبت في لاتفيا إلى طمأنة الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي التي قالت إنها مهددة بسبب مجاورتها لروسيا التي قد تتحول إلى "كوريا شمالية ثانية".

وقال لوسائل إعلام محلية "نحن هنا لطمأنة لاتفيا وشعب لاتفيا وجيش لاتفيا بأن الولايات المتحدة هنا لمساعدتهم"، بعد أن زار قاعدة أدازي العسكرية، قرب ريغا، وبعض الجنود الأميركيين من الـ1400 المنتشرين في البلاد.

ونشرت واشنطن نحو 20 مروحية قتالية من طراز أباتشي في لاتفيا منذ غزو روسيا لأوكرانيا في 24 شباط/فبراير.

وتابع، بالإشارة إلى القانون المعتمد ضمن حلف شمال الأطلسي والذي يفرض عليه الردّ في حال الهجوم على أحد أعضائه "(إن المسألة تتعلق) بردع أي عدوان إقليمي من جانب روسيا ضد دولة أخرى، لا سيما دولة تحكمها المادة الخامسة من (معاهدة) حلف شمال الأطلسي".

حظر الطيران

واستبعد فكرة إقامة منطقة حظر طيران في أوكرانيا لأنها ستقتضي "محاربة نشطة" للقوات الروسية.

وأوضح "سيتوجب علينا إذًا أن نذهب ونحارب القوات الجوية الروسية بفاعلية"، مضيفًا "لم يقل أمين عام حلف شمال الأطلسي (ينس) ستولتنبرغ أو أي مسؤول سياسي كبير من الدول الأعضاء إنهم يريدون القيام" بهكذا خطوة.

وأضاف ميلي، وهو أول مسؤول أميركي كبير يتحدّث علنًا عن المسألة "إذًا اليوم، أنا لست على دراية بأي مشروع لإقامة منطقة حظر طيران".

وتطالب أوكرانيا حلف شمال الأطلسي منذ عدة أيام بإقامة منطقة حظر طيران في أوكرانيا، لكن رفضت الدول الأعضاء في الحلف التي اجتمعت الجمعة، هذا الطلب، لتجنب التورط في النزاع.

والتقى ميلي في ريغا كبار مسؤولي الجيش اللاتفي الذين طلبوا منه زيادة المساعدة العسكرية الأميركية، لا سيما من خلال توفير أنظمة الدفاع الجوي وسفن المراقبة الساحلية والمدفعية، حسبما أفاد وزير الدفاع اللاتفي أرتيس بابريكس.

وتأمل ريغا بأن يؤسس الجيش الأميركي لوجود دائم له في لاتفيا، حيث لا يزال يقوم بالتناوب فقط.

وكانت لاتفيا، الدولة السابقة في الاتحاد السوفياتي والتي أعلنت استقلالها في العام 1991، إحدى أولى الدول التي أرسلت مساعدات عسكرية إلى أوكرانيا حتى قبل الغزو الروسي.

وقال بابريكس لعدد قليل من الصحافيين "يقاتل الأوكرانيون من أجلنا".

وتابع "إذا سقطت أوكرانيا، سيزداد الضغط على أوروبا والضغط على جميع البلدان المحاذية (لروسيا) بشكل كبير".

وأضاف "علينا القيام بكلّ ما يلزم لمساعدة الأوكرانيين على الصمود".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار