: آخر تحديث
يشارك في الاجتماع الاقتصادي المشترك الثالث بين البلدين

عبد المهدي في طهران لبحث ملفات سياسية وتجارية

47
62
51
مواضيع ذات صلة

بدأ رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي اليوم زيارة إلى إيران تستغرق يومين على رأس وفد سياسي واقتصادي رفيع المستوى تلبية لدعوة من الرئيس الإيراني حسن روحاني.

إيلاف: استقبل عبد المهدي في مطار طهران وفد وزاري إيراني برئاسة وزير الخارجية محمد جواد ظريف في مطار طهران، ثم استقبله رسميًا في القصر الرئاسي الرئيس الإيراني حسن روحاني، حيث دخلا في مباحثات تستهدف تطوير علاقات بلديهما في مختلف المجالات. 

يرافق عبد المهدي في زيارته إلى إيران كل من وزراء النفط والتخطيط والتجارة والكهرباء وكذلك مستشار الأمن الوطني ورئيس هيئة أركان الجيش ووكيل وزارة الداخلية ورئيس هيئة المنافذ الحدودية وعدد من نواب البرلمان ورجال الأعمال العراقيين.

ستشهد زيارة عبد المهدي هذه انعقاد الاجتماع الاقتصادي المشترك الثالث بين البلدين غدًا الأحد بمشاركة أعضاء غرفتي التجارة العراقية والإيرانية.  

وتعد هذه الزيارة الأولى لعبدالمهدي إلى طهران منذ توليه منصب رئاسة الوزراء في أكتوبر من العام الماضي لإجراء محادثات مع الرئيس روحاني وعدد من كبار المسؤولين، تتضمن ملفات سياسية واقتصادية وتجارية، ويقوم بزيارة مرقد الإمام الرضا في مدينة مشهد.

تهدف هذه الزيارة إلى استكمال المباحثات التي أجراها في بغداد في 11 من الشهر الماضي الرئيس روحاني، وأجرى خلالها محادثات مع كبار المسؤولين العراقيين، تمخضت عن التوقيع على العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وعلى إلغاء رسوم تأشيرات الدخول إلى البلدين، وجعلها مجانية، ما يكبّد العراق خسارة ربع مليار دولار سنويًا، كما سلم العراق إلى إيران خلال الزيارة التي تختتم اليوم مبلغ 200 مليون دولار هي القسط الأول من ديونها عليه، البالغة 4 مليارات دولار، عن تزويده بالغاز والكهرباء. 

وكان البيان المشترك العراقي الإيراني عن زيارة روحاني للعراق قد أشار حول شط العرب الذي يشكل الحدود المائية العراقية مع إيران إلى أن البلدين أكدا "عزمهما الجاد تنفيذ اتفاقية الحدود وحسن الجوار بين العراق وإيران المؤرخة في 13 يونيو 1975 والبروتوكولات والاتفاقات الملحقة بها، بحسن نية وبدقة، ولذا قرر الطرفان البدء بعمليات مشتركة لتنظيف وكري شط العرب بهدف إعادة قناة الملاحة الرئيسة (التالوك) وفق اتفاقية 1975 المذكورة والبروتوكول المعني بذلك في أسرع وقت، وأنه لذلك تبقى منصة العمية منصة عراقية كما كانت، من دون أن يؤثر ذلك على مباحثات الطرفين في تحديد الحدود البحرية بين البلدين.

وكان العراق طالب في وقت سابق بتعديل اتفاقية الجزائر الموقعة بين البلدين عام 1975، خاصة أن الحدود بين البلدين ظلت إحدى القضايا التي تسببت في إثارة الكثير من النزاعات بينهما.  

وكان الجانب الإيراني قال عام 2007 إن التسوية الحدودية المتفق عليها بين إيران والعراق المعروفة باتفاقية الجزائر اتفاق رسمي ووثيقة دولية لا يمكن تغييرها. 

وقعت اتفاقية الجزائر عام 1975 بين نائب الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين وشاه إيران محمد رضا بهلوي وبإشراف رئيس الجزائر آنذاك هواري بومدين. 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار