: آخر تحديث
"إيلاف المغرب" تجول في الصحف المغربية الصادرة الجمعة

المغرب وأميركا يحضران لمناورات عسكرية أضخم العام المقبل

50
57
46
مواضيع ذات صلة

حفلت الصحف اليومية الصادرة الجمعة بمجموعة من الأخبار والملفات الجديدة، من بين أبرز عناوينها: المغرب وأميركا يحضران لمناورات عسكرية أضخم العام المقبل، والرميد: لا تهديد لسير عمل الحكومة، وتشديد الحصار الأمني المطبق على مخيمات تندوف، وسمفونيةالتسامح مقابل صوت سلفي نشاز، وتلميحات لالتحاق المغرب بمجموعة "ج5". 

إيلاف المغرب من الرباط: قالت صحيفة "المساء" إن مصادر مطلعة كشفت لها أنه يتم التحضير لمناورات "الأسد الإفريقي" المقبلة، مشيرة إلى أنه من المرتقب أن يكون قد انعقد أول من أمس اجتماع بين المسؤولين المغاربة ونظرائهم الأميركيين مباشرة بعد انتهاء مناورات "الأسد الإفريقي" الحالية من أجل التحضير للمناورات العسكرية المقبلة.

وأضافت المصادر ذاتها أن مناورات العام المقبل قد تكون أكبر في ظل الرضا عن مستوى المناورات الحالية من طرف البلدان المشاركة.

وجسدت المناورات التي اختتمت أول من أمس، أداء الجيوش في حال ظهور العدو، إذ استخدمت فيها مروحيات وسيارات دفع رباعي عسكرية، فضلا  عن قوات مسلحة من مختلف الأصناف، علما أن مناورات "الأسد الإفريقي" السنوية تهدف إلى تحسين العمل المتبادل لتكتيكيات كل دولة وتقنياتها وإجراءاتها.

الرميد: لا تهديد لسير عمل الحكومة 

تعقيبا على مقترح حزب الاستقلال الداعي إلى  تفعيل مقتضيات الفصل 103 من الدستور من خلال ربط طلب الموافقة على مشروع القانون الإطار المتعلق بالتربية والتكوين والبحث العلمي، لدى مجلس النواب بتصويت منح الثقة للحكومة حتى تواصل تحمل مسؤوليتها، قال مصطفى الرميد، عضو الأمانة لحزب العدالة والتنمية، قائد الائتلاف الحكومي الحالي، في تصريح لـ"المساء":" إن اللجوء إلى الفصل 103 من الدستور يحدث إذا كان النص مهددا بالرفض، والحال أن الأمر لم يصل إلى هذا الحد، ودليل ذلك أن الجميع يريد التصويت على مشروع القانون الإطار للتعليم".

وأردف الرميد في نفس التصريح، قائلا:" ثمة مادة واحدة لا يزال الخلاف قائما حولها، لكن الأمر لا يمثل أي تهديد لسير عمل الحكومة وللغالبية. قد يكون الحديث عن الفصل 103 مستساغا إذا تعقدت الأمور، وكثرت المزايدات، وتعطلت المصادقة على القانون، وارتأى رئيس الحكومة أن أهمية النص تقتضي تفعيل الفصل 103، لكن هذه الشروط غير متوفرة تماما".

تشديد الحصار الأمني المطبق على مخيمات تندوف

كشفت صحيفة "العلم" أن المعلومات المتسربة من داخل مخيمات تندوف تؤكد حالة الحصار الأمني المطبق عليها  منذ اندلاع  مسلسل الاحتجاجات الغاضبة بالجزائر، حيث أحكم الجيش الجزائري إغلاق كافة المنافذ.

وذكرت الصحيفة أن العديد من سكان المخيمات احتجوا مساء أول من أمس أمام المرافق الإدارية لقيادة جبهة "بوليساريو" على قرار يقيد خروج السيارات  من المخيمات بمرة واحدة كل 20 يوما، بشرط تسليم قائمة بهوية المغادرين من المخيمات يوميا إلى السلطات الأمنية الجزائرية، وهو السلوك الذي وصفه المحتجون بالاحتجاز القسري، والانتهاك للحق الأممي في التنقل.

وكان أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، قد سلط الضوء في مسودة أولية من تقريره المعروض على أنظار مجلس الأمن  حول الصحراء المغربية منذ الثلاثاء الماضي، الضوء على المظاهرات والاحتجاجات التي تعيشها مخيمات تندوف في الجزائر، بمشاركة مئات الأشخاص من سكان هذه المخيمات.

سمفونية التسامح مقابل صوت سلفي نشاز

انتقد لحسن حداد، (وزير مغربي سابق)، موقف السلفي حماد القباج الذي وصفه بـ"النشاز"، عقب اعتراض الأخير على إنشاد الآذان وتراتيل يهودية ومسيحية في لوحة فنية جرى تقديمها أخيرا بمناسبة زيارة بابا الفاتيكان للمغرب.

وأوضح حداد  في مقال نشره في صحيفة "الأحداث المغربية" أن ما سماه القباج خلطا، هو تناغم مركب فني بين تراتيل، حيث لم يكن مطلوبا من أي من ممثلي الديانات الثلاث الابتعاد عن إيمانهم أو عقيدتهم. 

بالعكس كانت هناك احتفالية مشتركة باختلاف الإيمان واقتراب التراتيل، بتفرد المعنى وتناغم الشكل، بوجود مشترك رمزي لا يفسد لاختلاف العقيدة قضية.

وأكد حداد أن ما فعله القباج هو تنكر لآيات قرآنية صريحة توصي بأهل الكتاب وتركز على المشترك في ما بين الديانات السماوية الثلاث.

تلميحات لالتحاق المغرب بمجموعة "ج5"

أفادت صحيفة" أخبار اليوم" أنه بعدما أصبح الطلب المغربي الخاص بانضمام المملكة إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، في حكم المجمد، بدأت بعض الأصوات تلمح إلى التحاق المغرب بمجموعة "ج5" التي تضم دولا من منطقة الساحل والصحراء، والخاصة بمحاربة الإرهاب.

وأضافت الصحيفة أن دبلوماسيا سنغاليا سابقا، هو الشيخ تيديانكاديو،  الذي سبق له أن تولى منصب وزارة الخارجية، قال إن المغرب والجزائر مؤهلان للانضمام إلى هذا التكتل المدعوم غربيا.

وتضم المجموعة حاليا كلا من موريتانيا ومالي وبوركينافاسو والنيجر وتشاد، فيما باتت بعض الأصوات تطالب بتوسيعها لتشمل الدول المحيطة بها.

ويعاني التكتل في شكله الحالي، وفق الصحيفة، نقصا كبيرا في الموارد المالية والبشرية، ما يجعله في حاجة إلى جيوش كبيرة لتعزيز صفوفه.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار