أثارت الصحف المغربية الصادرة الاثنين، مجموعة جديدة من الأخبار، ضمنها: لقاء المغرب مع زعيم المعارضة الفنزويلية في البرازيل، وتصدي الهيئة العليا للاتصال المسموع والمرئي للعنصرية وتحقير المرأة، والمواد الغذائية المغربية.. "فيتو إسباني"، ومحاولة " الأصالة والمعاصرة" استقطاب "الاتحاد الدستوري" قبل الانتخابات.
إيلاف المغرب من الرباط: أفادت صحيفة "أخبار اليوم" أنه بعد الاعتراف الأولي الذي أعلنه المغرب تجاه زعيم المعارضة الفنزويلية، خوان غوايدو، من خلال المكالمة الهاتفية التي جمعته بوزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، خطا المغرب خطوة جديدة في هذا الاتجاه، وأجرى لقاء رسميا مع الرجل الذي أعلن نفسه رئيسا للبلاد بدلا عن نيكولاس مادورو.
وأشارت الصحيفة إلى أن السفير المغربي في البرازيل، نبيل الدغوغي، التقى غوايدو في العاصمة البرازيلية التي زارها زعيم المعارضة الفنزويلية، سعيا منه إلى حصد المزيد من الاعترافات الدولية.
ويخوض رئيس البرلمان الفنزويلي، الذي يحظى بدعم من الشارع، معركة وجودية ضد الرئيس مادورو، الذي لا يزال يتمتع بولاء الجيش، فيما تقود واشنطن الجهود الدولية لحمله على التنحي.
تصدي الهيئة العليا للاتصال المسموع والمرئي للعنصرية وتحقير المرأة
في خبر آخر، اوردت الصحيفة ذاتها، أنه في أولى القرارات الصادرة عن الهيئة العليا للاتصال المسموع والمرئي، المعروفة اختصارا ب"الهاكا" بعد تعيين مسؤوليها الجدد، وجه مجلسها الأعلى إنذارا إلى القناة الأولى بسبب استعمالها عبارة "كحلوش"، جاءت في فقرة قدمها أحد المتبارين في برنامج لاكتشاف المواهب الكوميدية، اعتبرتها "الهاكا" ذات حمولة عنصرية ما دامت تحيل على اللون الأسمر.
وأكد قرار " الهاكا" أن هذا النعت "يشكل لقبا ذا حمولة قدحية يحيل على لون البشرة، والذي ربط (برفع الواو) بالشخصية التي تقمصها، وتتعلق بأحد المهاجرين من جنوب الصحراء".
إنذار آخر وجهته "الهاكا" إلى إحدى الإذاعات الخاصة، بسبب استضافتها شخصا تضمنت تصريحاته إهانة للمرأة، حيث وصفها ب"البقرة" التي تنتج الحليب، واتهامه للنساء بالعاهرات، مع ما يستنبطه التعبير من "إيحاءات ذات حمولة جنسية"، كما أنه بنعته لبعض النساء ب"العاهرات" يجعل الحديث في مجمله ينطوي على تشييء جنسي للمرأة، بعيدا عن صفتها إنسانا وفردا في المجتمع وفي الأسرة.
المتعاقدون مع وزارة التربية الوطنية مواطنون من درجة دنيا
فتحت صحيفة " العلم" ما سمته أحد أبرز مجالات سوء التدبير الحكومي السابق واللاحق، وذلك في معالجة لموضوع الأساتذة المتعاقدين مع الوزارة الوصية على القطاع التعليمي والتربوي.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها أن المتعاقدين مع وزارة التربية الوطنيةمحرومون من حقوق أساسية ومهددون بالطرد في أية لحظة من دون مبرر، وأكثر من ذلك لا حق لهم في اجتياز المباريات المتعلقة بالإدارة التربوية والتبريز والتفتيش والتوجيه والتخطيط، ولا في اجتياز الامتحانات المهنية.
وأوردت رأيا للخبير التربوي الدكتور محمد الدريج، قال فيه إن التعاقد ليس قضية أستاذ، وإنما قضية شعب، وهو بداية لضرب مجانية التعليم، معتبرا قرار التشغيل بالتعاقد بقطاع التعليم بأنه "بعيد كل البعد عن أي قرار مستقل لوزير أو حكومة".
المواد الغذائية المغربية.."فيتو إسباني"
نشرت صحيفة "الأحداث المغربية" أن السلطات الإسبانية اتخذت على مستوى معبر باب سبتة ومليلية المحتلتين (شمال المغرب)، إجراءات أمنية صارمة وغير مسبوقة لمراقبة عبور المواد الغذائية القادمة من المغرب، سواء تعلق الأمر بمواد طبيعية، أو مصبرة، وذلك ارتباطا بانتشار "انفلونزاالخنازير" والحمى القلاعية.
وأضافت أن الإجراءات الصارمة لمنع إدخال المواد الغذائية لا تهم فقط تلك الموجهة للأسواق، والتي عادة ما كان بعض المغاربة يقومون بتهريبها ضمن ما يسمى بالتهريب المضاد، بل حتى الأكلات الشهية المغربية، التي كانت ساكنة المدينتين ذات الأصول المغربية تدخلها خلال عودتها من المدن المجاورة للثغرين المحتلين.
وفرضت السلطات الإسبانية طوقا أمنيا صحيا على المأكولات والمشروبات القادمة من المغرب، بما فيها زيت الزيتون، الخضر، الفواكه، وحتى المصبرات، حيث يتم حجز كل تلك المواد ومنع دخولها للثغرين المحتلين بصفة نهائية، بل وحتى الخبز والحلويات التقليدية.
" الأصالة والمعاصرة" يحاول استقطاب الاتحاد الدستوري
في الحياة الحزبية، كتبت صحيفة "المساء" أن مصادر مطلعة كشفت أن اجتماعات تنسيقية كثيرة جرت بين حزبي "الأصالة والمعاصرة" (معارضة) والاتحاد الدستوري المشارك في الحكومة في الجهات والأقاليم للتحضير للانتخابات التشريعية المقبلة.
وحسب مصادر الصحيفة، فإن حزب الأصالة والمعاصرة أعطى ضمانات لحزب الاتحاد الدستوري بعدم استقطابه لأي وجه انتخابي "دستوري" بل واتفقا على التعاون بينهما في محاولة من حزب الأصالة والمعاصرة لاستقطاب الاتحاد الدستوري الذي يجمعه تحالف برلماني بمجلس النواب مع حزب التجمع الوطني للأحرار.
وجاء هذا التنسيق، وفق الصحيفة، مباشرة بعدما اتهمت قيادات من حزب الاتحاد الدستوري حزب الأحرار بمحاولة الهيمنة على الحزب، وبذلك يدشن حزبا الأصالة والمعاصرة والأحرار معركة جديدة، حيث أبرزت مصادر" المساء" أن محمد الحموتي، الرجل القوي في الأصالة والمعاصرة، بدأ فعليا بالتحضير للانتخابات التشريعية يوم تعيينه رئيسا للمجلس الفيدرالي.


