: آخر تحديث
حيّت الحراك السلمي وأعلنت رفضها للعهدة الخامسة

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تدير ظهرها لبوتفليقة

80
52
53
مواضيع ذات صلة

إسماعيل دبارة من تونس: وجّهت جمعية العلماء المسلمين في الجزائر، وهي تنظيم عريق ونافذ، ضربة موجعة للرئيس بوتفليقة عندما رفضت العهدة الخامسة وأعلنت وقوفها إلى جانب المتظاهرين السلميين.

و"جمعية العلماء المسلمين"، هي جمعية إسلامية جزائرية أسستها مجموعة من رجال الدين الجزائريين خلال النصف الأول من القرن العشرين، ويبلغ عمرها الآن 88 عاما، وأسسها العلامة الشهير، عبد الحميد بن باديس.

وقالت الجمعية في بيان للشعب الجزائري اطلعت "إيلاف" على نسخة منه: "ها أنت ذا مع موعد تاريخي جديد من مواعيدك الخالدة، تكتب صفحات المجد والسؤدد وتسطّر للأجيال القادمة دروب العزة والإباء وتلقّن العالم دروس الشرف والرفعة". 

واضاف البيان: "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تقف معك (الشعب) محيية لحراكك السلمي الوطني الشامل العظيم الذي وضع حدا لسنوات من الانسداد في كل المجالات وهو ما حذرنا منهم مرارا وتكرارا دون ان يسمع احد".

وحيّت الجمعية الدينية، ما أسمته "الحراك السلمي العظيم التوّاق للإصلاح والتغيير الشامل"، كما قدمت التحية لـ" كافة الأسلاك الأمنية على احترافيتها وحرصها على راحة المواطنين والمواطنات أثناء ممارسة حقهم الدستوري في الاحتجاج".

وأوضحت الجمعية انها ضد العهدة الخامسة التي يرنو اليها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وقال بيانها: "ندعو القائمين على الشأن الوطني إلى الاصغاء إلى رسالة الشعب جيدا، والتفاعل معها بجد وإيجابياتة، بدل الاجابات القديمة.. وندعو مؤكدين على مطلب الأمة بالعدول عن العهدة الخامسة". 

ودعا علماء الجزائر المسلمون لـ "الفتح العاجل لحوار شامل يؤسس لمرحلة جديدة؛ عن طريق فتح الإعلام وإفساح مجال الحريات؛ وتولي عقلاء الأمة ونخبتها قيادة الشعب وتوجيهه نحو الحل الشامل والانفراج السياسي الذي يؤدي إلى انتخابات حقيقية يكون الفائز فيها أجيرا عند الشعب وخادما له وخاضعا لرقابته ومساءلته". 

وفي تشخيصها للوضع العام في البلاد، قالت الجمعية إن شعب الجزائر يعيش أزمة سياسية عادية كما تعيش سائر الشعوب أزماتها، وأنه سيتجاوزها سريعا، محذرة من أسمته "من يريدون ركوب الموجة" أن الجزائر عصية على الفتنة والاختراق وأنها ستتصدى لكل من يعبث بأمن الشعب الجزائري".

وتنتظر الجزائر رد المعسكر الرئاسي على التظاهرات الحاشدة رفضا لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل والتي يتعين ان يقدم بوتفليقة ملف ترشحه لها غدا الاحد، آخر يوم ضمن المهلة القانونية لذلك.

ولم يعلق حتى الآن أي مسؤول جزائري على التعبئة الكبيرة للجزائريين الجمعة حيث نزلوا بكثافة الى الشارع تعبيرا عن رفضهم ولاية خامسة لبوتفليقة الذي يبلغ هذا السبت من العمر 82 عاما.

ولم يعلن الرئيس الموجود في سويسرا منذ ستة أيام رسميا، لاجراء "فحوص طبية دورية"، موعد عودته الى البلاد قبل أقل من سويعات قليلة من انقضاء المهلة القانوني ةلتقديم ملف الترشح منتصف ليل الاحد (23,00 ت غ).


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار